يعيش الإسباني أليكس كالاترافا تورادو (26 عاماً) فترة استثنائية من التطور السريع في مسيرته الكروية، قادته خلال عامين فقط من التألق مع رديف أتلتيكو مدريد، مروراً بتجربة مميزة مع كاستيلون، وصولاً إلى ارتداء قميص إسبانيول وحجز مقعده البارز في الدوري الإسباني.
وبعد بدايته المتباينة أمام ليفانتي، ظهر كالاترافا في قمة جاهزيته خلال المواجهة التي جمعت فريقه بريال مدريد، حيث كان أحد أبرز نجوم اللقاء بتسجيله هدف إسبانيول الوحيد في اللقاء الذي انتهى بخسارتهم (2-1)، فضلاً عن دوره المحوري في الرقابة اللصيقة على النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور.
ونال اللاعب بطاقة صفراء في الدقيقة 32 نتيجة احتكاك مع فينيسيوس، وكاد يتعرض لإنذار ثانٍ عقب الاستراحة إثر خطأ ارتكبه ضد ألفارو كاريراس.
توضيح بشأن لقطة الركلة المثيرة للجدل
وعن اللقطة الأكثر جدلاً التي حدثت مع انطلاق المباراة قبل مرور 3 دقائق، حين سقط فينيسيوس وتعرض لركلة خفيفة في مؤخرته أثناء محاولة التغطية الدفاعية، حسم كالاترافا الجدل خلال المؤتمر الصحفي اللاحق للقاء مؤكداً عدم تعمده الإيذاء.
وقال موضحاً: "كانت المحاولة الأولى في المباراة وحاولت لعب الكرة، وعندما أدركت خروجها حاولت التوقف. حكم اللقاء وتقنية الفار فسرا الواقعة بشكل دقيق وإلا لمنحوني بطاقة. لم تكن متعمدة نهائياً، وفي مواجهة لاعبين بهذا المستوى يجب أن تكون بأعلى درجات التركيز والصلابة البدنية لكي تصمد".