تعرضت فرحة برشلونة بفوزه الساحق على إلتشي لضربة قلقة عقب الإصابة المبكرة التي تعرض لها نجم خط الوسط الإسباني جافي في ركبته اليمنى، والتي أجبرته على مغادرة الملعب قُبيل نهاية الشوط الأول، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية الحاسمة لتحديد حجم الإصابة.
ورغم شعور اللاعب بالألم لعدة دقائق وإصراره على مواصلة اللعب، إلا أن جسده لم يتحمل، ليطلب التدخل الطبي من الدكتور ريكارد برونا ويشير بضرورة استبداله فوراً، مما دفع الزميل بيدري غونزاليس للركض سريعاً نحو أرضية الملعب دون إحماء كافٍ.
وبدت علامات الحيرة والقلق واضحة على وجه المدرب هانسي فليك ومساعده ماركوس سورغ بسبب تحامل جافي على نفسه ومخالفته مبدأ المدرب الصارم بعدم المجازفة بأي لاعب غير جاهز بنسبة 100%.
فحوصات طبية وتفاؤل حذر
ومن المقرر أن يخضع جافي صباح اليوم لفحوصات طبية شاملة تشمل الرنين المغناطيسي في المدينة الرياضية للاطمئنان على سلامة ركبته.
وفي محاولة لتهدئة الأجواء، حرص المدرب الألماني هانسي فليك على التقليل من حجم المخاوف في مؤتمره الصحفي عقب اللقاء، مؤكداً أن الإصابة تبدو أقل خطورة مما بدا عليه الأمر في البداية وأن حالة اللاعب تحسنت كثيراً بعد صفارة النهاية، خصوصاً بعدما غادر ملعب "مارتينيز فاليرو" سيراً على قدميه وإن كان يعرج قليلاً.
يُذكر أن هذه اللحظات العصيبة سبقت مباشرة احتفال فليك بالهدف الثاني الذي سجله الألماني كريم أديمي بصناعة متألقة من المتألق رافينيا، ليواصل البلوغرانا طريقه نحو حصد النقاط الثلاث بثقة رغم شبح الإصابات.