استهل نادي يوفنتوس موسمه الجديد في الدوري الإيطالي بتحقيق انتصار صعب خارج أرضه على حساب فروزينوني بنتيجة 1-0.
ورغم اقتناص النقاط الثلاث الأولى، فإن الأداء العام لم يُقنع جماهير تورينو التي كانت تنتظر تفوقاً أكبر أمام فريق صاعد حديثاً من دوري الدرجة الثانية.
بدأ يوفنتوس المباراة بضغط مكثف بغية تسجيل هدف مبكر ينظم مجريات اللقاء، حيث هدد الوافد الجديد راندال كولو مواني المرمى في أكثر من مناسبة دون جدوى.
وفي الدقيقة 18، نجح المدافع بريمر في تحويل ركلة ركنية إلى هدف التقدم برأسية متقنة، ليمنح فريقه الأسبقية بعد محاولات سابقة أبعدها حارس فروزينوني بالميساني.
سيطرة تكتيكية وفرص ضائعة
فرض يوفنتوس تحكماً أكبر على مجريات اللعب خلال الشوط الثاني لضمان النتيجة.
وشهدت المباراة تحركات نشطة من فرانسيسكو كونسيساو على الجهة اليمنى، إذ أهدر فرصة خطيرة بعد اختراقه للدفاع.
في المقابل، واصل دفاع يوفنتوس إبعاد خطورة أصحاب الأرض وتأمين التقدم.
خطورة متأخرة وتبديل اضطراري
اندفع فروزينوني في الدقائق الأخيرة نحو الهجوم بحثاً عن هدف التعادل، وكاد أن يحققه بعد كرة ارتطمت بالعارضة.
وعلى الجانب الآخر، شهدت الدقيقة 90 تعرض الحارس غولييلمو فيكاريو لإصابة اضطرته لمغادرة الملعب في مشاركته الرسمية الأولى، قبل أن تطلق الصافرة معلنة فوز يوفنتوس والنقاط الثلاث.