
شهدت مباراة ريال مدريد الافتتاحية في الدوري الإسباني أمام إسبانيول (1-2) فصلاً جديداً من الجدل حول المهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور (25 عاماً)، والذي تم ربطه مؤخراً بتجديد عقده حتى عام 2032؛ حيث تصدر المشهد بتعرضه لانتقادات واسعة بسبب لقطات "تمثيل السقوط" مرتين خلال اللقاء، مما أثار حنق الخصوم وزاد من التوتر على أرضية الملعب.
ولم تمض اللقطات مرور الكرام، إذ خرج حارس مرمى ريال مدريد السابق، سانتي كانيزاريس، بتصريحات نارية ولاذعة عبر وسائل الإعلام منتقدًا سلوك اللاعب بشكل عام، ومشككاً في قيمته السوقية.
وقال كانيزاريس في تصريحاته المثيرة: "دار نقاش كبير هذا الصيف حول مستقبله في ظل تبقي عام واحد على عقده، وما إذا كان ينبغي بيعه أم لا. هل تعرفون الحقيقة؟ لا أحد يريده، ولا أعتقد أنه تلقى أي عروض جادة".
وتابع هجومه بالقول إن ريال مدريد وجد نفسه ملزماً بتجديد عقده لعدم وجود أندية راغبة في خدماته بمثل هذه المواصفات السلوكية المجدلة، مستدركاً بسخرية: "ربما يفكر فريق أصغر، مثل نيوكاسل... بينما يبقى فينيسيوس في غاية السعادة هنا".