يقف رئيس "فيفا" جياني إنفانتينو وسط مفترق طرق حاسم في مسيرته القيادية لطموحات الولاية الجديدة في مؤتمر مارس 2027، لاسيما بعد الضجة العارمة التي أثارها مشروعه المثير للجدل لبيع نسبة 20% من الحقوق التجارية للمونديال لمستثمرين خاصين، وهو المقترح الذي أُجبر على سحبه مؤخراً تحت وطأة انتقادات الاتحادات القارية وفي مقدمتها (يويفا)، (آسيا)، و(كونكاكاف).
وفي المقابل، برز موقف تضامني لافت قاده نجوم وأبطال العالم السابقون؛ حيث نشر الثنائي البرازيلي كافو وروبرتو كارلوس والأرجنتيني خافيير زانيتي (نائب رئيس إنتر)، إلى جانب إستيبان كامبياسو وخافيير باستوري، بياناً مشتركاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكد الأساطير في بيانهم: "على مدى السنوات العشر الماضية شهدنا العمل الذي قام به فيفا والرئيس إنفانتينو لتحقيق تمثيل حقيقي للاعبي كرة القدم.. لقد مُنح اللاعبون صوتاً ومكانة من خلال المشاركة في اللجان والمشاريع، وتُسمع آراؤنا في تطوير اللعبة".
واختتموا معلنين التزامهم بمواصلة دعم التطور الملحوظ وتحسين المجتمعات عبر كرة القدم.
انقسام الأساطير ونداءات "تغيير ضروري"
وتأتي رسالة الدعم اللاتينية كحائط صد في وجه الحملة الشرسة التي تقودها جبهة معارضة أخرى تضم أسماء عالمية بارزة، مثل الفرنسيين إيمانويل بيتي، بيكسينتي ليزارازو، روبرت بيريز، والإيفواري ديدييه دروغبا، الذين خرجوا في وقت سابق بنداءات تطالب بـ "تغيير ضروري" على رأس هرم السلطة في الكرة العالمية.
واستند المعارضون في بيانهم إلى أن الأحداث الأخيرة جعلت السكوت مستحيلاً، معتبرين أن السلطة حجبت عن القيادة الحالية القدرة على التمييز بين المصالح الشخصية ومصلحة كرة القدم الحقيقية، لتشتعل المعركة الدبلوماسية والإعلامية قبيل انتخابات الفيفا المرتقبة.