قدمت هولندا رسميًا، الثلاثاء، تشافي هيرنانديز مدربًا جديدًا لمنتخبها الوطني بعقد يمتد حتى عام 2030، ليبدأ المدرب الإسباني مهمة جديدة بعد تجربته مع برشلونة.
وأكد تشافي خلال تقديمه تمسكه بفلسفة هجومية تقوم على الاستحواذ والسيطرة والمبادرة، مع استهداف المنافسة على البطولات.
تشافي يحسم السباق بعد غوارديولا وسلوت
كشف نايجل دي يونغ، مدير كرة القدم في الاتحاد الهولندي، أن الاتحاد درس أربعة مرشحين للمنصب قبل الاستقرار على تشافي.
وبدأت الاتصالات مع بيب غوارديولا، لكنه اختار الحصول على فترة راحة، ثم دخل آرني سلوت قائمة المرشحين، قبل أن يتجه الاتحاد إلى تشافي ومايكل رايزيغر.
وأوضح دي يونغ أن المحادثات مع تشافي جرت في عدة مناسبات، قبل التوصل إلى اتفاق بشأن توليه قيادة المنتخب.
وأكد أن المدرب الإسباني يمتلك ارتباطًا قويًا بثقافة كرة القدم الهولندية، وهو ما ساهم في حسم الاختيار.
تشافي: أريد منتخبًا يسيطر ويهاجم
أكد تشافي أنه لا يهتم بترتيبه بين المرشحين، مشددًا على أن تدريب هولندا يمثل شرفًا كبيرًا له.
وقال إنه يريد بناء فريق يملك الكرة ويسيطر على المباريات ويتحلى بالشغف والطموح، مع التركيز على تحقيق الانتصارات.
وأشار المدرب الإسباني إلى إمكانية الاعتماد على أكثر من نظام تكتيكي، بينها 4-3-3 و4-2-3-1 و3-4-3، موضحًا أن هدفه هو زيادة قدرة المنتخب على السيطرة على المباريات.
كما أكد احترامه لما قدمه المدربان السابقان رونالد كومان ولويس فان خال.
كأس العالم 2030 الهدف الأبرز
يرى تشافي أن تجربته السابقة مع برشلونة ستكون عاملًا مهمًا في مهمته الجديدة، بعدما وصف ما مر به خلال فترة التدريب هناك بأنه تجربة تعليمية كبيرة.
كما استحضر تأثير يوهان كرويف على أفكاره، مؤكدًا رغبته في نقل هذه الفلسفة إلى لاعبي المنتخب الهولندي.
وتحدث تشافي عن تواصله مع فيرجيل فان ديك وفرينكي دي يونغ، مؤكدًا أهمية اللاعبين بالنسبة إلى المنتخب.
ويضع المدرب الإسباني كأس العالم 2030 هدفًا رئيسيًا في مشروعه، فيما اعتبر إمكانية خوض مباراة في ملعب سانتياغو برنابيو حافزًا إضافيًا وليس مصدرًا للضغط.