طوى الحارس المخضرم إستيبان أندرادا (35 عاماً) كابوس الفترة الماضية، بعدما ظهر مع نادي مونتيري في مباراته التي حسمها فريقه بهدفين لهدف أمام شيكاغو فاير في ربع نهائي كأس الدوري، ليعلن انتهاء فترة عقوبة قاسية ومؤثرة في مسيرته الاحترافية.
وكان أندرادا قد تعرض لعقوبة إيقاف مطولة بلغت 13 مباراة (خمس منها بقميص فريقه السابق ريال سرقسطة وثماني مع مونتيري)، إثر فقدانه لأعصابه واعتدائه بالضرب على مدافع هويسكا خورخي بوليدو في شهر أبريل الماضي.
وفي تصريحات صحفية عقب عودته، اعترف الحارس بأن ما حدث كان "درساً قاسياً في الحياة"، معرباً عن بالغ امتنانه لإدارة مونتيري على دعمها ومنحه فرصة جديدة لتصحيح المسار وعدم تكرار مثل هذه الأخطاء.
وأضاف "أحياناً تحتاج إلى هذه التغييرات للعودة أقوى. شعرت وكأنني أخوض مباراتي الأولى، فقد كان الماضي صعباً وعلينا التطلع للأمام".
مسيرة حافلة وطموح جديد
وتطرق الحارس الذي دافع عن ألوان أندية كبرى مثل لانوس، أرسنال دي ساراندي، وبوكا جونيورز، إلى رحلته وصولاً إلى مونتيري عام 2021 والتتويج معه بكأس أبطال الكونكاكاف، مروراً بإعارته الأخيرة لسرقسطة التي انتهت بتلك الحادثة.
وأكد أندرادا أنه عمل بجد طوال فترة غيابه لاستعادة جاهزيته تحت قيادة مواطنه المدرب ماتياس ألميدا، متعهداً بعدم إهدار الثقة الكبيرة التي أولاها إياه النادي، ومشدداً على تركيزه التام لمساعدة الفريق على التتويج بالبطولات.