شهدت ملاعب الكرة الأوروبية أحداثاً مؤسفة أعقبت صافرة نهاية مواجهة التصفيات الحاسمة لدوري أبطال أوروبا، والتي جمعت بين ليون وفنربخشة، حيث تفجرت الأوضاع ميدانياً وجماهيرياً عقب حسم الفريق التركي بطاقة التأهل بتغلبه (2-1).
وتعالت حدة التوتر بسبب تصرفات النجم الفرنسي ماتيو غندوزي، لاعب وسط فنربخشة والغريم التقليدي السابق بحكم تمثيله السابق لمارسيليا، إذ بدأ فصول الأزمة منذ عملية الإحماء عبر توجيهه إشارات بذيئة نحو جماهير الفريق المضيف.
وتجددت الاستفزازات عقب إطلاق صافرة النهاية عندما أقدم غندوزي على الاحتفال بإيماءات ساخرة تجاه المدرجات، مما دفع لاعبي ليون للتوجه نحوه وتوبيخه على سلوكه غير الرياضي.
اقتحام جماعي واشتباكات في النفق
ومع استمرار استفزازات اللاعب الفرنسي، خرجت الأمور عن السيطرة عندما قفز أحد المشجعين من المدرجات لحظة توجه لاعبي فنربخشة نحو النفق المؤدي إلى غرف الملابس.
وتعرض المشجع لعملية سحب عنيفة نحو داخل النفق، حيث أحاط به لاعبو الفريق التركي وانهالوا عليه بالاعتداء، في مشهد وثقه مقطع فيديو متداول التقطه أحد الحاضرين من المدرجات، لينتهي اللقاء بكارثة أمنية وتنظيمية ستضع الناديين تحت طائلة عقوبات صارمة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).