يسعى الجناح الإنجليزي المتألق أنتوني جوردون لطي صفحة الذكريات السيئة عندما يواجه فريقه الجديد برشلونة نظيره أتلتيك بلباو مساء الخميس، في اختبار هام يسعى من خلاله لتأكيد انطلاقته القوية بقميص البلوغرانا وتعويض إصابته السابقة أمام الفريق الباسكي.
وتحمل المباراة طابعاً خاصاً لجوردون الذي يسعى لمحو كابوس مباراته الوحيدة السابقة ضد الفريق الباسكي في 5 نوفمبر الماضي، حين كان يرتدي قميص فريقه السابق نيوكاسل في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا على ملعب "سانت جيمس بارك".
وقتها، اضطر الجناح لمغادرة الملعب مبكراً في الشوط الأول إثر تعرضه لإصابة في الفخذ ندر مثيلها في مسيرته الخالية نسبياً من المشاكل البدنية.
ورغم فوز فريقه بهدفين نظيفين، إلا أن الإصابة حرمته من الملاعب لأبرز الأسابيع ومن تمثيل منتخب إنجلترا في التوقف الدولي حينها.
انسجام سريع ورضا فليك
وعلى الصعيد الحالي، أظهر جوردون اندماجاً سلساً وفورياً داخل غرف ملابس برشلونة وتأقلماً سريعاً مع أجواء المدينة، مدعوماً بإتقانه للغة الإسبانية التي سهلت تواصله مع زملائه الجدد.
وقد حظي اللاعب بإشادة واسعة من المدرب الألماني هانسي فليك الذي عبر عن سعادته بمساهماته الفنية.
ومن المنتظر أن يلعب جوردون دوراً محورياً في تشكيلة الفريق أمام بلباو، متسلحاً برغبته الجامحة في ترك بصمته الأولى بالبطولة ومحو آثار الكابوس الأوروبي القديم.