رد لامين يامال على الجدل الذي أحاط بحالته الذهنية خلال الأيام الماضية بأداء قوي في ظهوره الأول بالدوري على ملعب سبوتيفاي كامب نو، وقاد هجوم برشلونة خلال الفوز على أتلتيك بلباو 2-0.
وقدم اللاعب الشاب مباراة هجومية مميزة، رغم فشله في هز الشباك.
يامال يفرض خطورته
فرض يامال حضوره منذ الدقائق الأولى، وتحرك باستمرار بين الجناح والعمق، ونجح في تجاوز مدافعي أتلتيك بلباو بالسرعة والمراوغة.
وسدد سبع مرات، بينها ثلاث تسديدات على المرمى، وصنع خمس فرص، إلى جانب إكماله ثلاث مراوغات ناجحة وإرساله ست عرضيات.
سيمون والعارضة يحرمونه من الهدف
سيطر برشلونة على المباراة بشكل واضح، حيث استحوذ على الكرة بنسبة 70.2% وسدد 22 مرة، بينها 10 تسديدات على المرمى.
وكان يامال من أبرز مصادر الخطورة، لكن تألق الحارس أوناي سيمون حرمه من التسجيل في ثلاث مناسبات، قبل أن تتدخل العارضة وتمنع محاولة أخرى في الشوط الثاني.
تأثيره يتجاوز التسجيل
لم يتوقف تأثير يامال عند التسديد والمراوغة، بل ساهم في صناعة العديد من الفرص لزملائه، أبرزها محاولات رافينيا وأدييمي.
وواصل اللاعب تحركاته رغم الرقابة الدفاعية، ليؤكد قدرته على صناعة الفارق حتى عندما لا يسجل، بينما حسم برشلونة اللقاء بهدفين من رافينيا وفيرمين لوبيز.