يتزايد قلق نادي يوفنتوس وجهازه الفني والإداري بشكل ملحوظ إزاء إصابة الركبة التي يعاني منها الفرنسي خيفرين تورام؛ إذ عبّر المدرب لوتشيانو سباليتي عن مخاوفه الصريحة بالقول: "أنا قلق للغاية".
ولم يغب لاعب الوسط الفرنسي عن أي دقيقة طوال الصيف بسبب متلازمة ألم الرضفة الفخذية التي تلاحقه منذ نهاية الموسم الماضي، ومن المتوقع أن يتوجه تورام مطلع الأسبوع إلى مدينة ليون الفرنسية لمقابلة الخبير العالمي الشهير في إصابات الركبة، الدكتور بيرتراند سونيري كوتيه — وهو الطبيب ذاته الذي أجرى عمليات جراحية سابقة لزملائه في الفريق مثل غليسون بريمر وفيديريكو غاتي.
وستكون هذه الزيارة حاسمة لتحديد الخطوات العلاجية القادمة، وما إذا كان بالإمكان الاكتفاء بعلاج تحفظي جديد أم أن التدخل الجراحي بات حتمياً.
ورغم أن اللاعب يمني النفس بتجنب المشرط الجراحي تفادياً لفترة غياب أطول، إلا أن رأي الطبيب الفرنسي سيفرض نفسه على إدارة يوفنتوس في الأيام الأخيرة لسوق الانتقالات، حيث يبحث النادي —في ظل قيود اتفاقية التسوية مع الاتحاد الأوروبي (يويفا)— عن خيارات منخفضة التكلفة لتدعيم خط الوسط.
صيف عصيب وغياب طويل
وتأتي هذه الانتكاسة تتويجاً لصيف قاسٍ عاشه تورام؛ فقد حرمته إصابة الربيع الماضي من المشاركة مع منتخب فرنسا في كأس العالم بالولايات المتحدة.
ورغم وصوله مبكراً إلى مركز "كونتيناسا" الرياضي في يوليو واجتيازه 40 يوماً من التدريبات المنفصلة بعيداً عن الجولات التحضيرية في الصين وأستراليا، عاد لينضم تدريجياً ويسجل حضوره الأول على مقاعد البدلاء ضد فروسينوني، قبل أن تباغته الإصابة الجديدة لتبدد التفاؤل الحذر.
ولا تقف متاعب يوفنتوس عند هذا الحد؛ إذ تلقى الفريق ضربة موجعة أخرى بتأكد خضوع النجم التركي كينان يلدز لعملية جراحية إثر تعرضه لكسر في مشط القدم الخامس خلال مواجهة فروسينوني الأولى.
وأوضح جورجيو كيليني، على هامش قرعة الدوري الأوروبي في موناكو، أن اللاعب رقم 10 سيغيب عن الملاعب لفترة تتراوح بين شهرين ونصف وثلاثة أشهر، مما يضع سباليتي أمام تحديات كبرى في بداية الموسم.