يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، جياني إنفانتينو، موجة انتقادات حادة أثارت شكوكاً جديّة حول مستقبله في منصبه.
وتأتي هذه الأزمة في أعقاب محاولاته المثيرة للجدل لخصخصة بعض حقوق وأصول كأس العالم، ما دفعه للاستعانة بحلفاء سياسيين نافذين في الولايات المتحدة لتثبيت أركان حكمه الرياضي.
اتصالات عاجلة مع الخارجية الأمريكية
أفادت صحيفة "نيويورك بوست" بأن إنفانتينو يسعى للاستفادة من علاقته القوية بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتجاوز أزمته الحالية.
وفي هذا السياق، رتّب رئيس الفيفا محادثات خاصة مع وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بحجة مناقشة دور كرة القدم في تعزيز "النفوذ الثقافي" للولايات المتحدة، بينما أكدت مصادر مطلعة أن الهدف الحقيقي للاتصال هو طلب الدعم السياسي وحماية منصبه.
عزلة إعلامية وتجاهل من ترامب
أوضحت المصادر أن رئيس الفيفا بات يعاني من حالة "عزلة" كبرى جراء التغطية الإعلامية السلبية والرفض الشديد لمخططاته.
وكشفت التقارير أن إنفانتينو حاول مراراً الاتصال بالرئيس ترامب بشكل مباشر دون جدوى، وذلك فور فشل خطته لبيع الأصول التجارية للعبة لمستثمرين خاصين.
البحث عن حبل نجاة سياسي
يعول إنفانتينو، البالغ من العمر 56 عاماً، على شبكة علاقاته في واشنطن لتقديم دعم علني يعيد له توازنه؛ حيث يأمل في توظيف الزخم السياسي المصاحب للاستعدادات للبطولات الكبرى في أمريكا الشمالية كغطاء لتجاوز أزمته الراهنة وتأمين استمراريته على رأس أكبر منظمة كروية في العالم.