يعيش لاعب الوسط الأرجنتيني لياندرو باريديس (32 عاماً) فترة حافلة بالجدل، بعد تورطه في أزمات انضباطية متتالية على الصعيدين الدولي والمحلي، مما يهدد مسيرته الكروية بعقوبات إيقاف طويلة قد تتخذها اللجان الانضباطية قريباً.
شرارة الأزمة في النهائي العالمي
بدأت سلسلة الأزمات في نهائي كأس العالم الأخير، عندما فقد باريديس أعصابه عقب صافرة النهاية وفوز إسبانيا باللقب.
وأثناء احتفالات المنتخب الإسباني، اعتدى اللاعب الأرجنتيني على المدافع إريك غارسيا ودفع الشاب غافي بعنف، متسبباً في مشادات قوية ومؤسفة أفسدت الروح الرياضية للمباراة.
اعتداء جديد في الدوري المحلي
ولم تمضِ سوى أسبوعين على أحداث النهائي، حتى كرر باريديس تصرفاته المثيرة للجدل خلال مباراة فريقه بوكا جونيورز ضد نيويلز أ Old Boys في الدوري الأرجنتيني.
ففي الشوط الثاني، وأثناء تأخر فريقه بنتيجة (2-1)، تعمد باريديس ضرب منافسه فاكوندو غونش وهو على الأرض عقب احتساب خطأ عليه، مما أثار غضب لاعبي الخصم وأدى لحصوله على بطاقة صفراء.
تحقيقات الفيفا وتهديد بالإيقاف
تزامن هذا الجدل المحلي مع فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تحقيقات رسمية بشأن أحداث النهائي المؤرخ في 19 يوليو.
وتدرس لجنة الانضباط حالياً ثلاث تهم محتملة بالاعتداء ضد باريديس، وهي المخالفات التي قد تترتب عليها عقوبة رادعة تصل إلى الإيقاف لمدة تسع مباريات دولية.