تحول مستقبل المهاجم الإسباني فيران توريس (26 عامًا) إلى إحدى أكثر القضايا إثارة للجدل في أروقة نادي برشلونة مؤخرًا، عقب تقارير صحفية ربطت اسمه بالانتقال إلى باريس سان جيرمان الصيف الحالي.
وأمام هذه الشائعات، جاء موقف إدارة البلوغرانا صريحًا بالتمسك باللاعب ورفض فكرة بيعه، في وقت يفضل فيه المقربون من توريس فرض السرية التامة احترامًا لفترة إجازته عقب تتويجه بكأس العالم مع منتخب بلاده.
خطط النادي وتجديد العقد
تؤكد مصادر داخل نادي برشلونة أن فيران توريس ليس معروضًا للبيع، وأن المدرب هانسي فليك يضعه ضمن مخططاته الأساسية للموسم المقبل.
ويسعى النادي لتقديم عرض لتمديد عقده الذي ينتهي في يونيو 2027، بدءًا من شهر سبتمبر المقبل، وذلك رغم أن هذه الخطوة ستلزم النادي بدفع ثمانية ملايين يورو إضافية لمانشستر سيتي وفق بنود صفقة انتقاله السابقة.
وتأتي هذه الخطوة استنادًا إلى تقدير الإدارة وفليك لالتزام اللاعب وأدائه القوي في التدريبات والمباريات، خاصة بعد رحيل روبرت ليفاندوفسكي، ودون أن تتأثر هذه الخطط برغبة النادي في ضم المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز.
خيار الرحيل المباشر بطلب من اللاعب
أوضحت إدارة الكيان الكتالوني أن السيناريو الوحيد لفتح باب الرحيل أمام توريس هو أن يتقدم اللاعب بنفسه بطلب رسمي للمغادرة خلال شهر أغسطس الحالي، وهو ما لم يحدث حتى الآن.
وفي حال تقديم هذا الطلب، ستفاضل الإدارة بين الموافقة على البيع واسترداد جزء من قيمة الصفقة (التي بلغت 55 مليون يورو ثابتة بالإضافة إلى متغيرات)، أو الإبقاء عليه حتى نهاية عقده للاستفادة منه فنياً ومحاولة إقناعه بالبقاء، حتى لو أدى ذلك لرحيله مجانًا لاحقًا.
التكتم والعودة المرتقبة
على الجانب الآخر، تفرض بيئة اللاعب والمحيطون به سرية تامة وتفضل الابتعاد عن الساحة الإعلامية لتجنب تشتيت ذهن توريس أثناء فترة راحته.
ومن المقرر أن يلتحق اللاعب بالتدريبات الجماعية لبرشلونة في 12 أغسطس المقبل برفقة باقي الدوليين، على أن يتولى وكيل أعماله، هيكتور بيريس، مهمة التواصل المباشر مع المدير الرياضي "ديكو" في حال استقر الطرفان على إمكانية إنهاء العقد قبل موقده المبرم.