تتجه انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إلى مرحلة حاسمة، مع اقتراب الموعد النهائي لتقديم طلبات الترشح في 18 نوفمبر المقبل.
وتجرى الانتخابات في 18 مارس، فيما يبقى الرئيس الحالي جياني إنفانتينو المرشح الرسمي الوحيد حتى الآن.
إنفانتينو يستعد لولاية جديدة
يخوض إنفانتينو سباق رئاسة «فيفا» بعد 11 عامًا على رأس الاتحاد الدولي، وسط مؤشرات على امتلاكه دعمًا واسعًا من الاتحادات القارية.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن الرئيس السويسري-الإيطالي يراهن على تأييد غالبية الاتحادات الأعضاء في الجمعية العامة.
«يويفا» يبحث عن منافس
يبرز الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» كأحد أبرز المعارضين لسياسات إنفانتينو، خصوصًا في ظل الجدل المرتبط بمقترح بيع جزء من حقوق كأس العالم لمستثمرين خارجيين.
وتشير التوقعات إلى أن «يويفا» قد يدعم مرشحًا لمنافسة إنفانتينو، لكن ألكسندر تشيفيرين لن يكون هذا المرشح، بعدما أكد سابقًا عدم رغبته في الترشح مجددًا لرئاسة الاتحاد الأوروبي في 2027.
ويمتلك «يويفا» 55 اتحادًا عضوًا في الجمعية العامة لـ«فيفا»، ما يمنحه ثقلًا انتخابيًا كبيرًا.
تباين مواقف الاتحادات القارية
يبدو الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» أقرب إلى دعم إنفانتينو، إذ يضم 54 اتحادًا، بينما لم يتخذ اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، صاحب الـ41 صوتًا، موقفًا موحدًا من الرئيس الحالي.
أما اتحاد أمريكا الجنوبية «كونميبول»، الذي يملك 10 أصوات، فكان في البداية ضمن الداعمين لإنفانتينو، رغم ظهور انتقادات لبعض سياساته.
وفي أوقيانوسيا، يملك الاتحاد القاري 11 صوتًا.
وسيكون شكل المنافسة وعدد المرشحين عاملين أساسيين في تحديد فرص إنفانتينو، خصوصًا إذا تشتتت أصوات المعارضين بين أكثر من مرشح..