
يُطبق مدرب برشلونة هانسي فليك سياسة صارمة تعتمد على الجاهزية البدنية التامة كشرط أساسي لمشاركة أي لاعب مع الفريق.
وتستهدف هذه الاستراتيجية -التي تُنفذ بإشراف دقيق من خبير اللياقة البدنية الألماني بنيامين كوجل، الذي انضم للجهاز الفني بناءً على طلب فليك الصريح- حماية الفريق وإيصاله إلى ذروة عطائه البدني عندما تحسم الألقاب في ربيع الموسم.
تدخلات مبكرة وإدارة حذرة للإرهاق
وتكتسب هذه التدابير أهمية مضاعفة هذا الصيف في أعقاب بطولة كأس العالم والعودة التدریجية للاعبين الدوليين الذين عانوا من مستويات إرهاق متفاوتة. ويتمتع كوجل بنفوذ كبير في تقديم المشورة للمدرب قبل حسم التشكيلات أو إجراء التعديلات السريعة، وهو ما يفسر قرارات فليك الاستباقية بسحب أسماء بارزة مبكراً، مثل استبدال لامين يامال في الدقيقة 65 وإخراج رافينيا في الدقيقة 63 خلال مواجهة أتلتيك التي كانت تشهد تفوقاً ضئيلاً بهدف نظيف.
توزيع الدقائق وخريطة المشاركات
وبعد مرور جولتين فقط من مسابقة الدوري الإسباني، تؤكد الأرقام اعتماد الجهاز الفني على التدوير؛ إذ لم يكمل سوى أربعة لاعبين فقط الدقائق الـ180 كاملة حتى الآن، وهم: الحارس جوان غارسيا (اللاعب الوحيد بصفوف برشلونة المتوج بالمونديال ولم يشارك بدقائقه)، جيرارد مارتين، تشافي إسبارت، وفيرمين لوبيز.
وفي المقابل، تتفاوت نسب المشاركة لبقية الأسماء تماشياً مع حالتهم البدنية؛ حيث خاض إريك غارسيا 170 دقيقة، يليه لامين يامال (155 دقيقة)، ورافينيا ومارك بيرنال (143 دقيقة لكل منهما)، وبيدري غونزاليس (130 دقيقة)، وأنتوني غوردون (105 دقائق)، وكل من أندرياس كريستنسن وباو كوبارسي (90 دقيقة).
في حين يحظى داني أولمو بعناية خاصة بعد خوضه 465 دقيقة في المونديال (اكتفى بـ52 دقيقة حتى الآن)، بينما شهدت القائمة مشاركة 18 لاعباً إجمالاً من النادي بالبطولة الكبرى، في انتظار الظهور الأول لأليخاندرو بالدي من لاعبي الفريق الأول.