حقق ريفر بليت فوزًا ثمينًا بنتيجة 3-2 على مضيفه بانفيلد، في أول مباراة للفريق تحت قيادة مدربه المؤقت ليوناردو بونزيو، الذي تولى المهمة بعد رحيل إدواردو كوديه.
ويمنح الانتصار ريفر دفعة مهمة في مشواره بالبطولة وفي سباق التأهل إلى المسابقات القارية.
كوريا وألمادا يقودان هجوم ريفر
ظهر تأثير بونزيو سريعًا بعدما منح تياغو ألمادا حرية التحرك خلف المهاجمين، بدلًا من بقائه على الجهة اليسرى، وهو ما ساهم في زيادة خطورة ريفر بليت.
وصنع أنخيل كوريا الهدف الأول بتمريرة متقنة إلى سيباستيان دريوسي، الذي سدد بقوة داخل الشباك، قبل أن يضيف ألمادا الهدف الثاني من ركلة جزاء، ثم سجل كوريا الهدف الثالث بتسديدة دقيقة عند القائم القريب.
سيبولفيدا يعيد بانفيلد إلى المباراة
رغم سيطرة ريفر وقدرته على تسجيل المزيد من الأهداف، استغل بانفيلد بعض الفرص لتقليص الفارق.
وسجل برونو سيبولفيدا هدفين، الأول من متابعة لكرة مرتدة والثاني بتسديدة قوية من داخل المنطقة، فيما أُلغي له هدف ثالث بداعي التسلل، ليبقى ريفر متقدمًا حتى نهاية المباراة.
انتصار يفتح الباب أمام بونزيو
خرج بونزيو من مباراته الأولى بانتصار مهم، بعدما نجح ريفر في الحفاظ على تقدمه رغم ضغط بانفيلد في الدقائق الأخيرة.
وستحدد النتائج المقبلة مستقبل المدرب المؤقت، وما إذا كانت إدارة النادي ستكتفي بمنحه مهمة قصيرة أم ستمنحه فرصة للاستمرار في قيادة الفريق.