
في ظل غياب مهاجم صريح حتى انضمام غابرييل جيسوس، حمل رافينيا وفيرمين لوبيز مسؤولية التسجيل في بداية موسم برشلونة، ونجح الثنائي في تقديم مستويات لافتة قادتهما إلى صدارة هدافي الفريق.
وسجل كل من رافينيا وفيرمين هدفين في الفوز الكبير على إلتشي بنتيجة 5-0، قبل أن يضيف كل منهما هدفًا آخر في الانتصار على أتلتيك بلباو 2-0، ليصل رصيد كل لاعب إلى ثلاثة أهداف.
ويتمثل التحدي أمام الثنائي في مواصلة التسجيل خلال مواجهة رايو فاليكانو، والانضمام إلى قائمة محدودة من لاعبي برشلونة الذين تمكنوا من هز الشباك في المباريات الثلاث الأولى للفريق في الدوري الإسباني.
ميسي آخر من حقق الإنجاز
كان ليونيل ميسي آخر لاعب في برشلونة يحقق هذا الإنجاز، وذلك خلال موسمه الأخير مع الفريق في الدوري الإسباني 2020-2021.
وسجل ميسي هدفين أمام إلتشي في مباراة انتهت 3-0، ثم أضاف هدفين أمام أتلتيك بلباو في الفوز 3-2، قبل أن يسجل هدفًا أمام فياريال في الانتصار 4-0.
والمفارقة أن ميسي، الهداف التاريخي لبرشلونة برصيد 672 هدفًا، لم يحقق التسجيل في أول ثلاث مباريات بالدوري الإسباني مع الفريق سوى مرة واحدة، وكانت في موسمه الأخير بالمسابقة.
نجوم سابقون سبقوا رافينيا وفيرمين
وقبل ميسي، نجح عدد من نجوم برشلونة في تسجيل الأهداف خلال المباريات الأولى من مواسمهم.
وسجل صامويل إيتو أربعة أهداف في أول ثلاث مباريات من موسم 2006-2007، بينما أحرز زلاتان إبراهيموفيتش خمسة أهداف خلال أول ثلاث مباريات من موسم 2009-2010، وسجل سيسك فابريغاس أربعة أهداف في أول ثلاث مباريات من موسم 2011-2012.
كما تضم القائمة أسماء تاريخية أخرى، مثل أنخيل أروشا في موسم 1930-1931، وجوزيب ساميتير في موسم 1931-1932، وجوزيب ماريا فوستي في موسم 1963-1964، وبيدرو زابالا في موسم 1966-1967.
وسجل أيضًا بيرند شوستر في موسم 1981-1982، وخريستو ستويتشكوف في موسم 1990-1991، ولويس إنريكي في موسم 2002-2003 في المباريات الثلاث الأولى من الدوري.
كوبالا وقي.. سلاسل تهديفية استثنائية
وتجاوز بعض اللاعبين هذا الإنجاز، إذ تمكن لاديسلاو كوبالا من التسجيل في أول أربع مباريات من موسم 1953-1954، بينما حقق كايتانو ري الإنجاز ذاته خلال موسم 1964-1965.
أما الرقم الأبرز في بداية مواسم الدوري فيعود إلى سيزار رودريغيز، الذي سجل في ثلاث مباريات متتالية خلال موسم 1947-1948، قبل أن يحقق سلسلة أطول في موسم 1950-1951 بتسجيله في أول خمس مباريات.
وخلال تلك السلسلة، أحرز سيزار تسعة أهداف، بواقع أربعة أهداف في المباراة الأولى، ثم هدفين، وهدف في كل من المباريات الثلاث التالية.
تحدٍ جديد لرافينيا وفيرمين
ويملك رافينيا وفيرمين فرصة جديدة لدخول تاريخ برشلونة، إذ يكفي تسجيل أحدهما أو كليهما أمام رايو فاليكانو لمواصلة السلسلة التهديفية في أول ثلاث مباريات من الموسم.
ومع غياب المهاجم الصريح حتى وصول غابرييل جيسوس، سيكون استمرار الثنائي في التسجيل عاملًا مهمًا لبرشلونة، الذي يأمل في الحفاظ على بدايته القوية للموسم.