
من المقرر أن يعقد جياني إنفانتينو اجتماعًا طارئًا يوم الأربعاء، إذ إن الاتهامات الموجهة إليه في الأيام الأخيرة كثيرة وخطيرة لدرجة تجبر رئيس الفيفا على تقديم توضيحات.
بالأمس، انقلب عليه كل من مساعده المقرب (أرسين فينغر) ومساعده غير المقرب (ماتياس غرافستروم)، حيث نأى كلاهما بنفسه عن خطة المسؤول السويسري الفاشلة، بل وانتقداه بشدة.
اتهامات حادة وتصعيد أردني
حسنًا، الوضع يزداد خطورة. ففي الساعات القليلة الماضية، نشر رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، الأمير علي بن الحسين، بيانًا مطولًا على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي، اتهم فيه إنفانتينو بالابتزاز، وسرد في رسالته جميع انتقاداته للفيفا.
بدأ الأمير علي بن الحسين بيانه قائلًا: "أود أن أبدأ بتوضيح بعض النقاط من منظور اتحادنا، الأردن، الذي شارك في كأس العالم للمرة الأولى. نحن دولة صغيرة ذات ميزانية اتحادية محدودة للغاية، وقد واجهنا عقبات هائلة".
وأضاف "أولاً، كانت هناك مشكلة دخول جماهيرنا إلى الولايات المتحدة: لم يُمنح جميعهم تأشيرات دخول رغم حيازتهم تذاكر بيعت بأسعار باهظة. ثانياً، فرضت الحكومة الأمريكية، عبر الفيفا، ضرائب علينا مقابل مشاركتنا؛ وكان من المفترض أن تذهب هذه الأموال إلى اللاعبين والطاقم. لم يؤثر هذا الوضع على الفرق التي لعبت وأقامت معسكراتها التدريبية في كندا أو المكسيك؛ أما نحن، فكنا في الولايات المتحدة وواجهنا تكاليف ضريبية كبيرة تتعلق بمشاركتنا".
مستحقات معلقة ورفض لشروط إعادة الانتخاب
واختتم قائلاً: "ثالثًا، منذ ديسمبر ونحن ننتظر المكافآت المستحقة للاعبينا عن بطولة كأس العرب في قطر، وهي بطولة ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). لم يُدفع المبلغ المستحق لفريقنا لبلوغه المباراة النهائية حتى الآن، بينما يتباهى الفيفا بملياراته التي يحتفظ بها كاحتياطي. تكمن المشكلة بوضوح في القيادة. لشهور، رفض الفيفا تقديم أي مساعدة لنا في هذه الأمور وغيرها، إلى أن أُبلغت شفهيًا خلال كأس العالم أن دعمي لإعادة انتخاب إنفانتينو سيُفيد اتحادنا بشكل كبير. في الأردن، نفخر بتمسكنا بالقيم الأخلاقية. لم نفعل ذلك في الماضي، ولن نفعله الآن بالتأكيد. هذه القضية برمتها ابتزاز نرفض الخضوع له".

٢١ يوليو ٢٠٢٣

٢٣ ديسمبر ٢٠٢٤

١٤ يونيو ٢٠٢٣

١ أكتوبر ٢٠٢٣