عقد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اجتماع أزمة في العاصمة المغربية الرباط بحضور كبار المسؤولين، حيث أسفر عن تجديد الثقة في الرئيس جياني إنفانتينو وتجاوز الخلافات الأخيرة الناجمة عن اقتراح خصخصة البطولات، مع تأكيد المنظمة التزامها بالحوكمة والشفافية.
تجديد الثقة وإشادة بالقيادة
جدد أعضاء مجلس الإدارة والأمين العام للفيفا دعمهم الكامل للرئيس جياني إنفانتينو، مشددين على أنه الممثل المنتخب من قبل 211 اتحاداً كروياً.
وفي المقابل، أثنى إنفانتينو على جهود الإدارة والأمانة العامة، مؤكداً أن التعاون والانسجام المتبادل كانا السبب الرئيسي في نجاح تحضيرات كأس العالم 2026.
وشهد الاجتماع مناقشة الشائعات التي أوردتها صحيفة "التايمز" حول وعود بتقديم نهائي كأس العالم 2030 لملعب الحسن الثاني بالدار البيضاء مقابل الدعم الكروي؛ وهو ما سارعت الفيفا إلى نفيه قاطعاً، مؤكدة استقلالية القرارات المتعلقة بالبطولات المقبلة.
اعتذار رسمي وتعهد بالمستقبل
أقرت قيادة الفيفا بوقوع أخطاء تنظيمية في تقديم مشروع "فيفا فوروارد إنتربرايز"، وقدمت اعتذاراً رسمياً عن إشعار مجلس الإدارة والاتحاد بـ الاستبعاد من اتخاذ القرار.
وتعهدت المنظمة بعدم تكرار هذه الآلية، مؤكدة أن مخرجات الاجتماع ستعزز الثقة والحوكمة لمواجهة التحديات القادمة بوحدة وشفافية.