
بعد شهور طويلة من الترقب، انتهت أخيراً ملحمة مستقبل فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد، أعلن النادي رسمياً تمديد عقد اللاعب البرازيلي لستة مواسم أخرى، حتى عام 2032.
وجاء في البيان المنشور على موقع ريال مدريد الإلكتروني: "اتفق نادي ريال مدريد وفينيسيوس جونيور على تمديد عقد لاعبنا، ما سيبقيه مع النادي حتى 30 يونيو 2032".
"ثماني سنوات في البرنابيو فترة قصيرة جداً... ست سنوات أخرى وإلى الأبد"، كانت هذه رسالة فينيسيوس بعد أن تم إضفاء الطابع الرسمي على اتفاقية تمديد عقده.
في الأسابيع الأخيرة، كان مستقبل فينيسيوس في ريال مدريد غامضاً، إذ لم يكن وكلاؤه راضين عن عرض النادي البالغ 20 مليون يورو سنوياً، علاوة على ذلك، كان آرسنال يتربص باللاعب، مستعداً لدفع مبلغ كبير مقابل انتقاله وجعله اللاعب المحوري في مشروع ميكيل أرتيتا.
خطر الرحيل المجاني واجتماع فالديبيباس الحاسم
كان من المقرر أن ينتهي عقد فينيسيوس السابق في يونيو 2027، ورغم أن الصفقة بدت محسومة قبل عام، إلا أن أشهراً مرت قبل أن يُعطي اللاعب البرازيلي موافقته النهائية.
اعتباراً من الأول من يناير، أصبح لاعب ريال مدريد رقم 7 حراً في التفاوض مع أي نادٍ، ولم ترغب إدارة النادي إطلاقاً في رحيله مجاناً. لو لم يتم التوصل إلى اتفاق، لكان اللاعب قد انتقل هذا الصيف.
اجتمع وكلاء فيني أمس مع جوني كالافات وخوسيه أنخيل سانشيز في اجتماع حاسم في مجمع فالديبيباس التدريبي.
قبل الاجتماع، بدا الطرفان بعيدين عن التوصل إلى اتفاق، لكن ريال مدريد رفع عرضه إلى 22 مليون يورو، وانتهت المفاوضات في نهاية المطاف بنجاح.
مورينيو.. مفتاح النجاح في حسم الملف
كان دور جوزيه مورينيو حاسماً في بقاء فينيسيوس في ريال مدريد. فقد أكد المدرب البرتغالي للنادي على أهمية استمراره كلاعب أساسي في سعيهم للفوز بالألقاب، ويبدو أن محادثاته مع البرازيلي خلال تدريبات ما قبل الموسم قد أتت بالثمار المرجوة.
سيواصل البرازيلي مسيرته في ملعب سانتياغو برنابيو، حيث انضم إليه عام 2018 كلاعب شاب واعد قادمًا من فلامنغو.
اليوم، يُعدّ ابن ساو غونسالو أحد أبرز نجوم جماهير ريال مدريد، وكان لاعبًا محوريًا في آخر لقبين لدوري أبطال أوروبا.
وجاء في بيان ريال مدريد: "أصبح فينيسيوس جونيور أحد أهم اللاعبين في واحدة من أنجح فترات تاريخنا".