تسيطر حالة من الترقب على سوق الانتقالات الصيفية بشأن مستقبل مهاجم برشلونة والدولي الإسباني فيران توريس، الممتد عقده حتى عام 2027، وسط اهتمام متزايد من باريس سان جيرمان بالتعاقد معه.
وتأتي هذه التحركات في وقت يفرض فيه النادي الباريسي معايير مالية مرتفعة لتقييم المهاجمين في السوق الأوروبية، مما يصعّب مهمة حسم الصفقة دون أرقام قياسية.
غموض حول مستقبل توريس ورغبة باريسية متزايدة
أثارت تصريحات فيران توريس (26 عاماً) الأخيرة التكهنات حول مستقبله مع برشلونة بعدما ترك الباب مفتوحاً أمام كافة الاحتمالات.
وفي حين ينتظر النادي الكتالوني الوقت المناسب لتقديم عرض تمديد يتوافق مع معاييره المالية، يواصل باريس سان جيرمان مراقبة اللاعب الذي عاش موسماً استثنائياً مع برشلونة (2025-2026) وكان أحد الأوراق الحاسمة في الخط الهجومي للفريق وفي صفوف منتخب بلاده.
صفقات راموس ومواني تحدد القيمة السوقية
أرسل باريس سان جيرمان مؤخراً إشارات واضحة للسوق بشأن القيمة المالية لمهاجميه؛ حيث أتم انتقال البرتغالي غونسالو راموس إلى ميلان في صفقة تاريخية بلغت 76 مليون يورو، بينما غادر الفرنسي راندال كولو مواني إلى يوفنتوس مقابل 50 مليون يورو.
وتؤكد هذه الصفقات قدرة النادي الباريسي على تحقيق مكاسب مالية عالية حتى مع اللاعبين الذين لا يمثلون الخيار الأول في تشكيلة المدرب لويس إنريكي.
تقييم باركولا المرتفع يضع برشلونة في موقف قوي
يبرز ملف برادلي باركولا (23 عاماً) كشاهد آخر على السياسة المالية لباريس سان جيرمان، إذ يشترط النادي الحصول على 150 مليون يورو للموافقة على رحيله إلى ليفربول.
هذه المعايير التقييمية المرتفعة لمهاجمي الصف الثاني تخدم موقف برشلونة حكماً؛ إذ إن الاستغناء عن لاعب أساسي بحجم وهداف بقيمة فيران توريس سيتطلب عرضاً مالياً ضخماً يتناسب مع طفرة الأسعار الحالية.