كشفت عمليات تفتيش نفذتها السلطات الكورية في مقر الاتحاد الكوري لكرة القدم (KFA) عن تورط المنظمة في تقديم خدمات غير قانونية لحكام أجانب، في قضية أثارت جدلاً واسعاً حول النزاهة الرياضية في البلاد.
تفاصيل الاتهامات وزمن الحوادث
تود تعود هذه الاتهامات إلى تقرير بثته قناة JTBC التلفزيونية، موضحاً أن الوقائع ترجع إلى عام 2011.
وشملت القضية عدة حكام دوليين أتوا إلى كوريا الجنوبية لإدارة مباريات ضمن تصفيات كأس العالم 2014 ودورة الألعاب الأولمبية في لندن 2012.
ترتيب الخدمات وأساليب التمويل
طالت الترتيبات نحو عشرة حكام أوكلت إليهم قيادة سبع مباريات مختلفة.
وأشار التقرير إلى أن الاتحاد الكوري استخدم بطاقات الائتمان الخاصة بالشركة لدفع تكاليف تلك الخدمات في عدة منشآت توزعت بين مدن سيول، وتشانغوون، وأولسان.
ومن جانبه، أقر الاتحاد الكوري للعبة ضمن تصريحات للقناة التلفزيونية باحتمالية وقوع ما وصفه بـ "الحوادث المؤسفة" قبل نحو 15 عاماً، مؤكداً أنه فرض منذ ذلك الحين قواعد داخلية صارمة ويبذل قصارى جهده لضمان عدم تكرار مثل هذه الخروقات.