يواصل سوء الحظ ملاحقة ميخايلو مودريك، البالغ من العمر 25 عامًا، بعدما تعرض الجناح الأوكراني لإصابة في الكاحل خلال تدريبات توتنهام، لتتجدد معاناته في الوقت الذي بدأ فيه استعادة ابتسامته داخل الملعب.
وكان مودريك قد انضم مؤخرًا إلى توتنهام قادمًا من تشيلسي على سبيل الإعارة، مع خيار الشراء في نهاية الموسم، إلا أن الإصابة الجديدة ستبعده عن الملاعب حتى ما بعد فترة التوقف الدولي المقبلة.
16 دقيقة بعد غياب 646 يومًا
لم يمضِ سوى أيام قليلة على انتقال مودريك إلى توتنهام حتى حصل على فرصة العودة إلى المنافسات الرسمية، حيث احتاج إلى 16 دقيقة فقط لاستعادة إحساسه بالمباريات.
ودخل اللاعب الأوكراني بديلًا خلال الشوط الثاني من مواجهة نوتنغهام فورست يوم السبت الماضي، ليسجل أول مشاركة رسمية له منذ 646 يومًا.
وجاءت عودته بعد فترة طويلة من الغياب بسبب إيقافه إثر قضية المنشطات، والتي أبعدته عن المنافسات منذ نوفمبر 2024.
توتنهام فرصة لبداية جديدة
وكان انتقال مودريك إلى توتنهام يمثل فرصة لبدء مرحلة جديدة في مسيرته، فضلًا عن لمّ شمله مع المدرب روبرتو دي زيربي، الذي سبق أن عمل معه خلال فترة وجودهما في شاختار دونيتسك.
وطالب دي زيربي بالصبر على اللاعب الأوكراني، مؤكدًا أنه لا يزال بحاجة إلى الوقت من أجل استعادة كامل جاهزيته البدنية، إلا أن مودريك لم يتمكن من الاستمتاع طويلًا بعودته إلى الملاعب قبل أن يتعرض للانتكاسة الجديدة.
انتكاسة جديدة في طريق العودة
وسيضطر مودريك الآن إلى التوقف مجددًا، وسط توقعات بغيابه عن عدد من مباريات توتنهام المقبلة.
وتشكل الإصابة ضربة جديدة للاعب الأوكراني، الذي كان يأمل في استعادة مستواه والعودة تدريجيًا إلى أجواء المنافسات بعد فترة الغياب الطويلة.
ويتمثل الجانب الإيجابي لمودريك في أن فترة التوقف الدولي المقبلة ستكون أطول من المعتاد، ما قد يحد من عدد المباريات التي سيغيب عنها مع توتنهام، لكنه في المقابل لن يتمكن من المشاركة مع منتخب بلاده، وهي العودة التي كان يطمح إليها أيضًا.