رغم أن ديوماندي، البالغ من العمر 19 عامًا، أصبح أغلى صفقة في تاريخ ريال مدريد، فإن اللاعب الإيفواري لم يبدأ أي مباراة أساسيًا مع الفريق حتى الآن.
ودفع ريال مدريد 125 مليون يورو لنادي لايبزيغ مقابل ضم ديوماندي، فيما قد ترتفع قيمة الصفقة إلى 140 مليون يورو، وفقًا لمدى تحقيق اللاعب أهدافًا محددة مرتبطة بالأداء.
ورغم مشاركته في المباريات، فإن ديوماندي ظهر دائمًا كبديل، حيث يدخل عادة خلال الثلث الأخير من اللقاءات.
ريال مدريد يضع خطة خاصة للاعب
من جانب ريال مدريد، وتحديدًا المدرب مورينيو، يأتي هذا التعامل ضمن خطة واضحة تهدف إلى منح اللاعب الوقت الكافي للتأقلم مع الفريق.
وأوضح المدرب قبل مواجهة إنتر أن النادي سيتعامل مع ديوماندي بصورة تدريجية، مشيرًا إلى أن اللاعب انضم إلى الفريق متأخرًا، وأن فرصته في المشاركة أساسيًا ستأتي في الوقت المناسب.
تجربة ماستانتونو حاضرة
ويرى كثيرون أن سياسة ريال مدريد الحالية مع ديوماندي تأتي لتجنب تكرار ما حدث مع الأرجنتيني ماستانتونو في الصيف الماضي.
وانضم ماستانتونو إلى ريال مدريد قادمًا من ريفر بليت مقابل 63.2 مليون يورو، وهو في سن 18 عامًا، بعدما تعاقد معه النادي باعتباره أحد أبرز المواهب الواعدة للمستقبل.
لكن اللاعب الأرجنتيني لم يحصل على الوقت الكافي للتأقلم، في ظل الاعتماد عليه أساسيًا منذ البداية تحت قيادة تشابي ألونسو، حيث شارك أساسيًا في عدة مباريات، لكنه لم يتمكن من تلبية التوقعات المرتفعة التي وُضعت عليه.
ريال مدريد يتجنب تكرار السيناريو
ومع مرور الوقت، تراجع حضور ماستانتونو في التشكيلة الأساسية، وتحول إلى لاعب بديل، قبل أن ينتقل هذا الصيف إلى فيورنتينا على سبيل الإعارة.
وبالنظر إلى هذه التجربة، يبدو مفهومًا أن ريال مدريد يفضل التعامل بحذر مع ديوماندي، ومنحه الوقت اللازم للتأقلم، خصوصًا أن الصفقة كلفت النادي 125 مليون يورو، لتصبح الأغلى في تاريخ ريال مدريد.