أعلن الجهاز الفني لمنتخب البرازيل بقيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي عن القائمة الأولى لـ "السامبا" عقب انتهاء منافسات كأس العالم، تدشينًا لمرحلة كروية جديدة تعتمد على التجديد الجذري ورسم ملامح الفريق المستقبلي المستعد لاستحقاقات كوبا أمريكا 2028 ومونديال 2030.
تشبيب الشرايين وغياب الكبار
شهدت القائمة استبعادًا واضحًا لعناصر الخبرة وعلى رأسهم نيمار دا سيلفا، إلى جانب كاسيميرو ودانيلو وويفرتون، معلنةً نهاية حقبة واستبدالها بجيل شاب يقل متوسط أعماره عن 25 عامًا.
وضمت التشكيلة ثمانية وجوه جديدة تُشارك للمرة الأولى، من بينها بيدرو موريسكو، أوتافيو، آرثر دياس، وبرينو بيدون.
قيادة رافينيا ورهان المستقبل
برز اسم نجم برشلونة رافينيا ليكون القائد الفعلي للمرحلة القادمة، مع الحفاظ على الركائز الأساسية مثل فينيسيوس جونيور، برونو غيمارايش، وماركينيوس.
كما منح أنشيلوتي المساحة للأسماء الصاعدة لفرض وجودها مثل إندريك، إستيفاو، رايان، وأندريه سانتوس، بالإضافة إلى إعادة استدعاء المهاجم جواو بيدرو.
ثلاث وديات تفتتح الحقبة
يستهل المنتخب البرازيلي مساره الجديد بخوض ثلاث مباريات ودية خلال النافذة الدولية المقبلة، حيث يواجه أستراليا مرتين في 25 و29 سبتمبر بمدينتي تاونسفيل وبريزبين، قبل أن يختتم جولته بمواجهة الهند في 3 أكتوبر بالعاصمة كولكاتا، لتكون هذه المواجهات الاختبار الأول والمسار الممهد نحو بناء مشروع 2030.