بدأ الإيفواري عثمان ديوماندي أولى مبارياته الأساسية مع ريال مدريد أمام رايو فاليكانو، في اللقاء الذي انتهى بفوز الملكي بنتيجة (4-1).
ولم يقدم أغلى لاعب في تاريخ النادي أداءً يبرر قيمة صفقة انتقاله الصيفية البالغة 125 مليون يورو، حيث خبا حضوره طوال الدقائق التي شارك فيها دون ترك بصمة واضحة.
أرقام ضعيفة وتأثير محدود
خاض ديوماندي 75 دقيقة في اللقاء، وأظهرت إحصائيات "أوبتا" تراجع أرقامه التكتيكية؛ إذ حاول إرسال 3 تمريرات عرضية فقط، بينما أرسل أردا غولر 5 عرضيات خلال 23 دقيقة فقط.
كما لم يوجه اللاعب سوى تسديدة واحدة جاءت خارج المرمى، وصنع فرصتين، متلمسًا الكرة 46 مرة مع نجاحه في ثلاث مراوغات من أصل أربع.
اعتراف مورينيو بالحاجة للتحسين
أقر المدرب خوسيه مورينيو عقب المباراة بحاجة اللاعب للوقت، موضحًا أنه يفتقر للخبرة في المستويات الأوروبية العالية بعد تجربته القصيرة مع لايبزيغ، ومؤكدًا أنه ما زال بحاجة لتطوير جانبه التكتيكي بشكل كبير خلال الفترة القادمة.
تضع هذه المعطيات الرقمية والفنية الشاب التركي أردا غولر في موقع أفضليّة لمنافسة ديوماندي؛ حيث يقدّم غولر فاعلية أكبر في الدقائق المتاحة له، ما يهدد استمرار الصفقة القياسية في التشكيل الأساسي للفريق.