يتجه نادي ريال مدريد الإسباني لاستئناف مشاركته في حفل جوائز "الكرة الذهبية" المقرر إقامته يوم الاثنين 26 أكتوبر في مسرح "لندن بالاديوم"، بالتزامن مع الذكرى السبعين للجائزة.
وتأتي هذه العودة بعد مقاطعة النادي للنسخة الماضية احتجاجاً على عدم تتويج لاعبه البرازيلي فينيسيوس جونيور، حيث يراهن النادي الملكي هذا العام على نجمه الفرنسي كيليان مبابي لانتزاع اللقب الفردي الأبرز.
طموح مدريدي وإنهاء المقاطعة
يسعى ريال مدريد لاستغلال الحفل القادم لإعادة جوائزه الفردية إلى مقره، بعد رفع الحظر الذي فرضه على الحضور سابقاً.
ويعول المسؤولون في مدريد على ثقل مبابي الكروي ليكون أول فرنسي في صفوف الفريق والثاني عشر في تاريخ النادي تحقيقاً للجائزة، رغم أن عدداً من سلفائه حققوا المزايا التي أهلتهم للجائزة مع أندية أخرى قبل انضمامهم للملكي.
حملة دعم وحجج المهاجم الفرنسي
بدأ مبابي بدعم ترشحه علناً خلال مؤتمر صحفي سبقت مواجهة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، مراهناً على أرقامه القياسية في كأس العالم؛ حيث تصدر قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة برصيد 22 هدفا في مشاركته الثالثة.
كما يعتمد المهاجم الفرنسي على تصدره قائمة هدافي النسخة الأخيرة من دوري أبطال أوروبا بـ 16 هدفا لتعزيز موقفه أمام المصوتين.
ثغرات فنية وتحديات الحسم
على الرغم من الأرقام القياسية، يواجه ترشيح مبابي انتقادات تتصل بغيابه عن التأثير في المواجهات الحاسمة، إذ ودع دوري الأبطال من ربع النهائي أمام بايرن ميونخ، واقتصر حضوره في نصف نهائي المونديال أمام إسبانيا على تسديدة واحدة بعد أن حد المدافع باو كوبارسي من خطورته.
ورغم هذه الثغرات، يواصل النادي واللاعب التحركات الإعلامية لضمان حصد الجائزة الأكثر جدلاً.