
عاد النجم السويدي السابق زلاتان إبراهيموفيتش إلى ميلانيلو، مركز تدريبات نادي ميلان، بعد غياب استمر نحو ستة أشهر، وذلك عقب التوترات التي نشبت بينه وبين المدرب السابق للفريق ماسيميليانو أليغري.
ويشغل إبراهيموفيتش حالياً منصباً استشارياً ضمن الإدارة الرياضية لميلان، وقد تابع الحصة التدريبية للفريق تحت قيادة روبن أموريم، كما يُتوقع أن يحضر مواجهة بنفيكا المقررة الأربعاء المقبل على ملعب سان سيرو، في أول ظهور أوروبي للفريق هذا الموسم.
عودة بعد فترة من التوتر
وكان إبراهيموفيتش قد عاد إلى ميلان عام 2023 لتولي دور إداري مؤثر في القرارات الرياضية والهيكلية، بصفته مستشاراً رئيسياً للملاك، بالتعاون مع مجموعة "ريدبيرد" ومالكها جيري كاردينالي.
لكن العلاقة بينه وبين أليغري شهدت توتراً خلال الموسم الماضي، ما أدى إلى ابتعاده عن المشروع خلال الفترة الأخيرة من وجود المدرب الإيطالي في النادي.
ومع رحيل أليغري إلى نابولي، إلى جانب التغييرات التي شهدها الجهاز الفني وتشكيلة الفريق، عاد إبراهيموفيتش للظهور مجدداً داخل أروقة ميلان، بالتزامن مع وصول أموريم وإبرام عدد من الصفقات، من بينها غونزالو راموس ودييغو موريرا.
أدوار متعددة داخل ميلان
ويتمتع إبراهيموفيتش بنفوذ واسع داخل النادي، بعدما تولى ملفات مرتبطة بالعمليات الرياضية والتجارية، وتطوير اللاعبين، والأداء العالي، إضافة إلى المشاركة في مشاريع استراتيجية، من بينها مشروع الملعب الجديد.
وخلال فترة غيابه، سافر المهاجم السويدي السابق إلى الولايات المتحدة للعمل مع استوديو شبكة "فوكس" في لوس أنجلوس، حيث شارك في تحليل مباريات كأس العالم إلى جانب عدد من نجوم اللعبة السابقين، من بينهم تييري هنري وأليكسي لالاس.
ويملك إبراهيموفيتش تاريخاً حافلاً مع ميلان كلاعب، إذ ساهم في تتويج الفريق بلقب الدوري الإيطالي مرتين خلال فترتيه مع النادي.