
واصل برشلونة تمسكه بالمهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم، بعدما جدد النادي عقد اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً حتى 30 يونيو/حزيران 2030، رغم ارتباطه سابقاً بعقد كان يمتد حتى عام 2029.
وجرت مراسم توقيع العقد الجديد، الثلاثاء الماضي، في مكاتب النادي بحضور رئيس برشلونة خوان لابورتا، والمدير الرياضي ديكو، ونائب الرئيس رافائيل يوست، إلى جانب اللاعب الشاب.
وبعد نحو نصف ساعة من التوقيع، ظهر حمزة في «جولة برشلونة التفاعلية»، وهي المساحة التي اختارها النادي للإعلان عن تجديد عقده، حيث حضر برفقة مديره جوردي بينا قبل أن يشارك في مؤتمر صحفي أمام وسائل الإعلام.
ووصل المهاجم المصري إلى مقر النادي برفقة شقيقه يوسف ووكيله كريستيان إميل، وظهر خلال المؤتمر بهدوء وخجل واضحين، فيما حظي الحدث باهتمام خاص من وسائل الإعلام العربية، باعتبار حمزة أول لاعب كرة قدم مصري في تاريخ برشلونة.
ويأتي تمديد العقد بعد ثلاثة أشهر فقط من تفعيل برشلونة بند شراء اللاعب من الأهلي المصري مقابل 1.5 مليون يورو. وكان العقد السابق يتضمن شرطاً جزائياً بقيمة 15 مليون يورو، قبل أن يرتفع هذا الرقم بموجب العقد الجديد إلى 150 مليون يورو.
ورغم انتقاله إلى الفريق الأول، لم يحصل حمزة على مساحة كبيرة للمشاركة حتى الآن، إذ خاض أربع دقائق رسمية فقط هذا الموسم، جاءت خلال مواجهة رايو فاليكانو، والتي شهدت أول ظهور رسمي له على ملعب كامب نو.
ويواجه المهاجم المصري منافسة قوية على مركزه، في ظل وجود غابرييل جيسوس ورافينيا، لكنه شدد على إدراكه لحجم العمل الذي ينتظره، قائلاً: «لدي الكثير لأحسّنه والكثير من العمل الذي ينتظرني».
وأضاف: «يجب أن أواصل تطوير نقاط القوة التي أمتلكها، وفي الوقت نفسه أتأقلم أكثر مع أسلوب برشلونة، وهو أسلوب فريد من نوعه في العالم». وعن هدفه خلال الموسم، قال: «عندما تتاح لي الفرصة، أريد أن أستغلها على أكمل وجه».
حمزة لا يستبعد اللعب مع برشلونة أتلتيك
ولم يغلق حمزة الباب أمام المشاركة مع برشلونة أتلتيك، رغم وجوده ضمن حسابات الفريق الأول، مؤكداً أن الحصول على دقائق لعب مع الفريق الرديف قد يساعده على التطور والاستعداد بصورة أفضل للفرص المقبلة.
وقال: «لا أستبعد اللعب مع الفريق الرديف. لا أعرف إن كنت سألعب معهم، لكنني لا أعتقد أنه من الصواب ألا أفعل، ولا ينبغي أن أشعر بالخجل إذا حدث ذلك».
وتابع: «من المهم جداً الحصول على دقائق، وتسجيل الأهداف، والتدرب مع الفريق الأول، وإثبات نفسي على أرض الملعب أو في أي مكان آخر، سواء مع الفريق الأول أو الرديف أو المنتخب الوطني. أعمل كل يوم من أجل ذلك».
إشادة بفليك وغرفة ملابس برشلونة
وتحدث المهاجم المصري بإيجابية عن تجربته الأولى داخل غرفة ملابس برشلونة، مشيداً بالدعم الذي حصل عليه من المدرب هانسي فليك والجهاز الفني منذ وصوله.
وقال: «شعرت بدعمهم منذ اليوم الأول، من جميع أفراد الجهاز الفني. غرفة الملابس هذه أشبه بالعائلة. إنهم يبحثون عن طرق لتحسين أدائي ومساعدتي على التطور».
وأضاف: «أتطلع إلى الحضور إلى التدريب كل صباح»، مؤكداً أنه شعر منذ وصوله بأنه أصبح جزءاً من عائلة برشلونة وليس مجرد لاعب في الفريق.
حمزة يختار لامين يامال للكرة الذهبية
وعندما سُئل عن سباق الكرة الذهبية، رأى حمزة أن برشلونة يضم عدداً من اللاعبين القادرين على المنافسة على الجائزة، لكنه اختار زميله لامين يامال.
وقال: «هناك العديد من اللاعبين في الفريق الذين يستحقونها، لكننا جميعاً نتفق على أن لامين يستحقها بجدارة. أنا سعيد جداً باللعب معه يومياً».
«هالاند النيل».. لقب يتقبله حمزة
ومنذ وصوله إلى برشلونة، لاحقت حمزة مقارنات بالمهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند، حتى أطلق عليه بعض المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي لقب «هالاند النيل».
وتعامل اللاعب المصري مع اللقب بروح إيجابية، قائلاً: «هالاند مهاجم رائع، بارع في تسجيل الأهداف ويجيد التمركز في المكان المناسب. يمكنك دائماً التعلم من العظماء، وأنا أحب هذا اللقب».
واستعاد حمزة، خلال حديثه أمام وسائل الإعلام، إحدى أبرز ذكرياته القديمة مع برشلونة، عندما شاهد مع شقيقه عودة الفريق التاريخية أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا عام 2017.
وكان حمزة يبلغ من العمر ثماني سنوات عندما تابع تلك المباراة التي انتهت بفوز برشلونة 6-1، في واحدة من أشهر مباريات النادي الأوروبية، لتبقى تلك الليلة من الذكريات التي رافقته قبل أن يصبح لاعباً في صفوف الفريق الكتالوني.

٦ أبريل ٢٠٢٣

١١ يناير ٢٠٢٦

٢٥ يونيو ٢٠٢٤

٣٠ أبريل ٢٠٢٣