
رفضت لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الاستئناف المقدم من الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم بشأن العقوبة المفروضة على غافي، لاعب برشلونة، على خلفية الأحداث التي شهدتها نهاية نهائي كأس العالم أمام الأرجنتين في 19 يوليو.
وكان «فيفا» قد فرض في 21 أغسطس عقوبات بحق عدد من لاعبي المنتخب الأرجنتيني على خلفية سلوكهم خلال البطولة، ومن بينهم غافي، الذي عوقب بالإيقاف مباراة واحدة، إلى جانب غرامة مالية قدرها 25,692 يورو، ما يعادل 30 ألف دولار.
وتعود الواقعة إلى اشتباك بين الأرجنتيني لياندرو باريديس ومدافع برشلونة إريك غارسيا، بعدما دفع لاعب الوسط الأرجنتيني الأخير بقوة، ليتدخل غافي ويوبخه على تصرفه. وانتهى الموقف بسقوط لاعب برشلونة على أرض الملعب، وسط إساءات لفظية من باريديس، الذي حصل لاحقاً على بطاقة حمراء.
واعتبر الاتحاد الإسباني أن الإجراءات التأديبية بحق غافي لم يكن من المفترض فتحها، مشيراً إلى أن اللقطات المصورة لا تُظهر أي سلوك عدواني من جانب اللاعب، بل توضح، وفقاً لدفوعه، تدخله لحماية زميله بعد تعرضه للاعتداء.
وبعد رفض هذا الطرح، لجأ الاتحاد الإسباني إلى الاستئناف، مطالباً بتعليق عقوبة الإيقاف لمدة عام على سبيل الاختبار، رغم عدم قابلية العقوبة الرياضية للاستئناف وفق الإجراءات المعمول بها. واستند الاتحاد إلى سابقة اللاعب الأمريكي فولارين بالوغون، الذي سبق أن عُلقت بحقه عقوبة إيقاف مباراة واحدة لمدة عام بعد طرده خلال مواجهة البوسنة والهرسك في كأس العالم الأخيرة.
وحتى الآن، لم يصدر «فيفا» قراراً بشأن هذا الطلب، وفقاً لما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، الأمر الذي دفع الاتحاد الإسباني إلى الضغط من أجل حسم الملف.
وتزداد أهمية القرار مع اقتراب موعد إعلان لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، قائمته الأولى بعد كأس العالم، والتي ستضم اللاعبين استعداداً للمباراتين المقبلتين في دوري الأمم الأوروبية.
ويرغب الاتحاد الإسباني في معرفة موقف غافي من العقوبة قبل تحديد القائمة، خصوصاً أن لاعب برشلونة يعد من العناصر الأساسية في حسابات دي لا فوينتي. ويترقب الاتحاد إمكانية مشاركة غافي في المباراة الأولى أمام إنجلترا في لندن يوم 26 سبتمبر، أو اضطراره إلى الغياب عنها وتنفيذ العقوبة في مواجهة كرواتيا.