تشهد النسخة الحالية من جائزة الكرة الذهبية لعام 2026 تنافساً محدوماً وغير مسبوق، بعدما تحوّل السباق الرياضي إلى سجال علني بين أبرز المرشحين.
وتصاعدت حدة النقاشات الإعلامية عقب تصريحات مثيرة للجدل تبادلها نجوم المنتخب الفرنسي، مما أعاد إلى الأذهان أزمة المحاباة والترويج الذاتي لنيل الجائزة الأكثر انفتاحاً في تاريخ اللعبة.
سجال علني بين مبابي وديمبيلي
بدأت الأزمة عقب مقابلة أجرها كيليان مبابي مع مجلة "فرانس فوتبول"، أشار فيها إلى أنه كان يُنظر إليه دائماً كـ "المختار"، بينما يُرى زميله عثمان ديمبيلي كمجرد "لاعب موهوب".
وسرعان ما جاء الرد من ديمبيلي مشدداً على أن العمل الجاد والموسم الاستثنائي الذي قدمه مع باريس سان جيرمان هما أسباب ترشحه، رافضاً تقليل مبابي من حظوظه.
أومتيتي يستحضر نهج ميسي
دخل المدافع الفرنسي السابق صموئيل أومتيتي على خط الأزمة عبر شبكة "RMC Sport"، مقدماً مقارنة بين سلوك مبابي وتواضع ليونيل ميسي.
وأوضح أومتيتي أنه خلال فترة تواجده مع ميسي في برشلونة، لم يسمعه قط يطالب بالجائزة أو يصرح بمهاراته رغم فوزه بها ثماني مرات، مشيراً إلى أن أسلوب مبابي المباشر في المطالبة بالجائزة قد يزعج زملاءه.
دفاع وتبرير لسياق التصريحات
على الرغم من انتقاداته، حاول أومتيتي تخفيف حدة الخلاف مؤكداً أن تصريحات مبابي لم تكن بقصد الإساءة لديمبيلي بل اقتُطعت من سياقها.
وأوضح أن الاختلاف الفردي في طريقة التعبير أمر طبيعي بين اللاعبين، مشيراً إلى أن الواقع يفرض الاعتراف بامتلاك الكليين شخصيات مختلفة، وأن مبابي قال حقيقة التوقعات الإعلامية السابقة فقط.