أثار اللاعبون كيليان مبابي، وفينيسيوس جونيور، وإبراهيما كوناتي جدلًا واسعًا خلال ظهورهم الأخير مع فريق Real Madrid، بعد أن عطلوا اكتمال الرسالة التضامنية الموجهة لدعم أهالي مدينة سبتة ذاتية الحكم، وسط أزمة الهجرة المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
موقف مغاير لرسالة التضامن
فعلى عكس بقية زملائهم في الفريق ولاعبي فريق Elche، لم يرتدِ الثلاثي قمصان التضامن التي تحمل شعار "كلنا ماكريل" بالشكل الكامل؛ إذ قاموا بطي القمصان بطريقة أخفت نصف الرسالة النصية، ومنعت رؤيتها بوضوح أمام الجماهير وسائل الإعلام.
ولم تقتصر تصرفات اللاعبين على إخفاء الشعار فحسب، بل سارعوا إلى خلع القمصان فور دخولهم إلى أرضية الملعب، ممتنعين عن الاستمرار في ارتداء الرداء التضامني أثناء فترة الإحماء أو التجمع الرسمي قبل انطلاق المباراة.
تساؤلات حول الدوافع
في المقابل، التزم بقية لاعبي Real Madrid وElche بالكامل باللفتة التضامنية، مما وضع الثلاثي في موقف حساس أمام الرأي العام؛ حيث لا تزال الأسباب الحقيقية وراء هذا التصرف غير معروفة، وسط تكهنات حول ما إذا كانت دوافعهم سياسية أو أيديولوجية أو لأسباب شخصية أخرى.