تسود حالة من التوافق التام داخل الاتحاد الإسباني لكرة القدم للاحتفاظ بالمدرب لويس دي لا فوينتي لفترة طويلة، بعد النجاحات التاريخية التي حققها مع المنتخب الوطني.
ورغم أن الاتفاق لم يأخذ الطابع الرسمي بعد، إلا أن المصادر تؤكد اقتراب حسم ملف التجديد والإعلان عنه في القريب العاجل.
اتفاق وشيك وتفاصيل مالية جديدة
تؤكد مصادر الاتحاد أن الطرفين ملتزمان مبدئياً بعقد يمتد حتى عام 2028، مع وجود مشاورات متقدمة لتمديده حتى عام 2030 أو 2032.
وسيضع هذا العقد الجديد دي لا فوينتي ضمن قائمة أعلى خمسة مدربين أجراً في العالم، تكريماً لإنجازاته الاستثنائية مع "لا روخا".
إنجازات تاريخية وثقة مطلقة
تأتي هذه الخطوة بعد التتويج بكأس العالم الثاني في تاريخ إسبانيا والجمع بينه وبين لقب بطولة أمم أوروبا، مما جعل المنتخب الإسباني أحد أفضل الفرق في التاريخ.
وقد أشاد مسؤولو الاتحاد بالمدرب، مؤكدين أن النتائج الأخير تعكس كفاءته وتضمن استمرارية المشروع الفني.
ويعود دي لا فوينتي للعمل هذا الأسبوع لإعلان قائمة المنتخب لدوري الأمم الأوروبية، وهي الأولى بعد حصد اللقب العالمي.
ويدخل المنتخب معسكراً مغلقاً اعتباراً من 22 سبتمبر لمواجهة كل من إنجلترا، كرواتيا، وجمهورية التشيك ضمن منافسات البطولة.