تستعد إسبانيا لاستقبال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، في زيارة تتزامن مع وصول وفد رفيع المستوى لمتابعة التحضيرات الخاصة بتنظيم كأس العالم 2030، حيث يسعى الاتحاد الإسباني لتأكيد محوريته في ملف التنظيم المشترك.
المسؤولية الإسبانية وحصص التنظيم
تقود إسبانيا النصيب الأكبر من مشروع مونديال 2030 بتحملها 55% من مسؤولية التنظيم، مقابل 30% للبرتغال و15% للمغرب.
ويكثف الاتحاد الإسباني جهوده للعمل على هذا الملف فور ختام منافسات كأس السوبر الإسباني المقامة في إسطنبول، للدفاع عن حقوق البلاد في إدارة الحدث العالمي.
ترشيح الملاعب واستبدال المدن
يتمسك الاتحاد الإسباني بالحفاظ على 11 ملعبًا ضمن قائمته النهائية، مع التوجه لاعتماد فالنسيا وفيغو لتعويض خروج مدينتي لاكورونيا ومالقة.
وتستند فالنسيا إلى جاهزيتها كمدينة كبرى، بينما تواصل فيغو تجديد ملعب "بالايدوس" لتلبية اشتراطات الفيفا الخاصة بالبنية التحتية والمنشآت.
صراع النهائي والتعويضات المالية
يدخل ملعبا "سانتياغو برنابيو" و"كامب نو" المنافسة بقوة لاستضافة المباراة النهائية أمام ملف الدار البيضاء، بينما يُرجح استضافة ملعب "متروبوليتانو" لإحدى مباراتي نصف النهائي.
وسيمنح الفيفا الأندية المتضررة تعويضات مالية مقابل إخلاء ملاعبها والتنازل عن استغلالها قبل المونديال بأشهر.