يواصل نادي برشلونة مفاوضاته مع بنك «كايكسا» من أجل تجديد عقد الشراكة المالية بين الطرفين، والذي انتهى قبل عام، في وقت تلقى فيه النادي الكتالوني عدة عروض من مؤسسات مالية أخرى.
وبحسب ما كشفه بودكاست «بارسا ريزيرفات» عبر إذاعة كاتالونيا، فقد رفض برشلونة عرضًا من شركة «ريفولوت»، رغم شروطه المالية المواتية وانتشار الشركة الرقمي على المستوى العالمي، وذلك بسبب ارتباطها بالنجم البرتغالي السابق لويس فيغو.
وكان البرنامج قد ناقش إمكانية إقامة شراكة بين برشلونة و«ريفولوت»، التي عززت حضورها في عالم كرة القدم خلال الفترة الأخيرة، فمنذ بداية العام الحالي، أصبحت الشركة راعيًا رسميًا لمانشستر سيتي، حيث يظهر شعارها على الجزء الخلفي من قمصان فريقي الرجال والسيدات بصفتها شريكًا عالميًا، فيما يتصدر شعارها قمصان نادي كومو الإيطالي باعتبارها الراعي الرئيسي.
فيغو يعيد فتح جراح جماهير برشلونة
ويرتبط رفض برشلونة بعلاقة لويس فيغو الإعلانية مع «ريفولوت»، إذ يُعد اللاعب البرتغالي أحد الوجوه الترويجية للشركة، كما تتضمن بعض إعلاناتها إشارات إلى انتقاله من برشلونة إلى ريال مدريد عام 2000.
ولا تزال جماهير برشلونة تحمل مشاعر استياء تجاه فيغو، بعد انتقاله المثير للجدل إلى الغريم التقليدي، والذي اعتبره مشجعون آنذاك خيانة للنادي. وبعد مرور 26 عامًا على الواقعة، يبدو أن هذه الحساسية لا تزال حاضرة في أروقة النادي.
ووفقًا للتقرير، لم يكن مجلس إدارة برشلونة، برئاسة خوان لابورتا، مستعدًا للموافقة على شراكة قد تربط النادي مجددًا بفيغو، حتى لو جاءت عبر شركة مالية ذات عروض وشروط جذابة.
وبذلك، شكّل ارتباط «ريفولوت» باللاعب البرتغالي أحد العوامل التي حالت دون إتمام الاتفاق، في ظل استمرار برشلونة بالبحث عن شريك مالي جديد أو تجديد تعاونه مع بنك «كايكسا».