باع جامع الكرات الإنجليزي السابق تشارلي مورغان، الذي نال شهرة عالمية بعد حادثته الشهيرة مع نجم تشيلسي السابق إيدن هازارد عام 2013، شركته المتخصصة في إنتاج الفودكا بصفقة ضخمة بلغت قيمتها 300 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل 350 مليون يورو).
من حادثة الملاعب إلى عالم الريادة
تعود شهرة مورغان إلى عام 2013 عندما كان في السابعة عشرة من عمره؛ حيث حاول إضاعة الوقت وتأخير تسليم الكرة للهداف البلجيكي إيدن هازارد، مما دفع الأخير لركله والحصول على بطاقة حمراء.
وبعد عامين فقط من تلك الواقعة، أسس مورغان شركة "Au Vodka" بالشراكة مع صديقه جاكسون كوين، لتتحول التجربة إلى إمبراطورية تجارية عالمية.
صفقة استثمارية بالملايين
توج الشريكان مسيرتهما الناجحة ببيع الشركة بالكامل مقابل 350 مليون يورو، في خطوة تمثل تحولاً استثنائياً لمورغان الذي انتقل من مواجهة أزمة إعلامية في ملاعب كرة القدم إلى دخول قائمة أثرياء رجال الأعمال الشباب في المملكة المتحدة.
شراكة ساخرة مع هازارد
وصلت القصة إلى ذروتها عندما استعان مورغان باللاعب إيدن هازارد نفسه للترويج للمنتج؛ وصرح مورغان لوسائل الإعلام البلجيكية ضاحكاً: "الطريف أنني لم أدرك من ركلني إلا بعد دخولي غرفة الملابس، حيث ظننت في البداية أنه خوان ماتا".
من جانبه، كشف هازارد أن والدته كادت تبكي تأثراً عند سماعها بالحادثة حينها.