تراجع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (39 عاماً) إلى خارج قائمة المرشحين الأبرز للفوز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، وذلك لصالح أسماء صاعدة وبارزة مثل كيليان مبابي، وهاري كين، ولامين يامال، إلى جانب رودري، وعثمان ديمبيلي، وفابيان رويز.
ورغم ذلك، يظل اسم صاحب القياس التاريخي بـ8 كرات ذهبية حاضراً في دائرة التوقعات بعد وصوله مع الأرجنتين لنهائي كأس العالم الأخير أمام إسبانيا.
ويحظى ميسي بدعم قوي داخل ناديه الحالي إنتر ميامي، حيث عبّر مدربه كيلي غونزاليس عن مساندته الكاملة له، وانضم إليه رئيس النادي وشريكه ديفيد بيكهام، الذي يرى أن النجم الأرجنتيني قدم أداءً استثنائياً يستحق عليه المنافسة بقوة.
شهادة ديفيد بيكهام
أكد بيكهام أن حضور ميسي في نهائي "كأس الكامبيونيس" ومستواه في المونديال يثبتان جدارته بالترشح، قائلاً: "كان ميسي أفضل لاعب في كأس العالم رغم بلوغه 39 عاماً، وكان تأثيره حاسماً في كل مباراة. إنه أمر استثنائي، وفي رأيي الشخصي هو من يستحق الجائزة".
صراع الأجيال
ورغم المستويات القيادية التي يقدمها ميسي في أمريكا الشمالية والبطولات الدولية، تتوجه بوصلة الترشيحات الإعلامية والجماهيرية نحو الجيل الجديد والمحترفين في الدوريات الأوروبية الكبرى حسمًا لصراع الكرة الذهبية هذا العام.