اقترب جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، من الاستقرار على التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها في المباريات الكبرى، بعد خوض الفريق سبع مباريات رسمية منذ بداية الموسم.
ولا يزال مركز الجناح الأيمن موضع المفاضلة بين يان ديوماندي وأردا غولر، إلا أن المؤشرات ترجح مشاركة اللاعب التركي أساسياً أمام أتلتيكو مدريد يوم الأحد.
وفي باقي المراكز، يتجه مورينيو إلى الاعتماد مجدداً على أوريلين تشواميني وفيدي فالفيردي في وسط الملعب، مع فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام وكيليان مبابي في الخط الهجومي.
وفي الدفاع، يُنتظر أن يبدأ مارك كوكوريلا ودينزل دومفريز وإبراهيما كوناتي ودين هاوسن، إلى جانب تيبو كورتوا في حراسة المرمى.
وتشبه هذه التشكيلة إلى حد كبير تلك التي اعتمد عليها مورينيو أمام إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا وريال بيتيس في الدوري الإسباني، مع غياب تشواميني عن مواجهة إنتر بسبب الإصابة، وأردا غولر بسبب الإيقاف.
وبعد تعافي تشواميني وغولر ومشاركتهما في مباراة الثلاثاء أمام إلتشي، أصبح الثنائي من أبرز المرشحين للبدء أساسياً أمام أتلتيكو مدريد على ملعب واندا ميتروبوليتانو.
ديوماندي على مقاعد البدلاء
ومن المنتظر أن يؤدي اعتماد هذه التشكيلة إلى جلوس عدد من اللاعبين البارزين على مقاعد البدلاء، بينهم برناردو سيلفا ورودريغو وكامافينغا ويان ديوماندي.
وانضم ديوماندي إلى ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الصيفية مقابل 145 مليون يورو، ليصبح أغلى لاعب في تاريخ النادي، إلا أن اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً لا يبدو جاهزاً بدنياً للمشاركة أساسياً في الديربي.
ويرتبط قرار عدم إشراكه أساسياً بعوامل نفسية، إذ يرى ريال مدريد أن اللاعب لا يحتاج إلى الضغوط الإضافية المرتبطة بقيمة الصفقة القياسية.
ويأتي ذلك في ظل اختلاف طريقة التعامل مع فرانكو ماستانتونو في الموسم الماضي، فيما يلعب اللاعب الأرجنتيني حالياً مع فيورنتينا.
ويخوض ريال مدريد مرانه الأخير، يوم السبت، استعداداً للديربي، قبل مواجهة أتلتيكو مدريد يوم الأحد، والتي ستحدد مدى اعتماد مورينيو على تشكيلته الجديدة في المباريات الكبرى.