وجهت النيابة العامة في باريس تهمة "فساد شخص يمارس سلطة عامة" لمحمد صنحاجي، رئيس اللوجستيات والأمن الحالي للمنتخب الفرنسي والضابط السابق في الشرطة الوطنية.
وجاء هذا القرار عقب تحقيقات بدأت بإبلاغ مصري عن تلقي صنحاجي شيكاً بقيمة 60,300 يورو من كيليان مبابي بعد كأس العالم 2022 دون إخطار رؤسائه.
قيود قضائية واستبعاد مباشر
فرضت السلطات القضائية إجراءات صارمة تمنع صنحاجي من التواصل مع جميع لاعبي ومدربي وإداريي المنتخب الفرنسي الحاليين والسابقين، إضافة إلى مسؤولي الاتحاد الفرنسي لكرة القدم وقيادات شرطة الأمن الجمهوري.
ونتيجة لذلك، سيتغيب عن معسكر الفريق المرتقب يوم الاثنين في "كليرفونتين".
ضربة مبكرة لعهد زيدان
تعد هذه الأزمة أول انتكاسة تنظيمية لزين الدين زيدان منذ توليه تدريب المنتخب الوطني، حيث كان صنحاجي جزءاً من طاقمه المباشر للتجهيز لكأس العالم 2026.
وتعود جذور القضية إلى إجبار صنحاجي على التقاعد المباشر من الشرطة قبل توظيفه في الاتحاد، فتحول الأمر إلى فتح تحقيق رسمي بشبهات غسيل أموال واحتيال ضريبي.