يواجه المدافع الفرنسي جول كوندي واقعاً جديداً في برشلونة هذا الموسم، حيث وجد نفسه خارج الحسابات الأساسية للمدرب الألماني هانسي فليك.
وفي ظل المنافسة الشديدة داخل الفريق واعتتماد فليك المباشر على معيار الأداء الفني دون مفاضلة بين الأسماء، تراجع دور اللاعب ليصبح دكة بدلاء في المباريات الأخيرة.
تراجع ملحوظ في مشاركات كوندي
لم يعتد كوندي على يجلس بديلاً لفترات طويلة؛ إلا أنه يخوض تجربة مختلفة هذا الموسم مقارنة بسنواته السابقة.
فبعد مشاركات متقطعة في الجولات الأولى وتبديله المبكر أمام فينورد في دوري أبطال أوروبا، بقي المدافع الفرنسي على مقاعد البدلاء في آخر ثلاث مباريات متتالية في الدوري الإسباني أمام ليفانتي، ورسينغ، وفريقه السابق إشبيلية.
توظيف فليك واكتفاؤه بمركز الظهير
ورغم صراحة فليك بإمكانية الاعتماد على كوندي في مركز قلب الدفاع، إلا أنه لم يستعن به حتى الآن سوى في مركز الظهير الأيمن.
يعكس هذا الخيار صرامة المدرب الألماني في توزيع الأدوار وإدارة الرصيد البشري للكتالوني وفق متطلبات كل مباراة دون التزام بأسماء بعينها.
تغيرات مركز الظهير الأيسر ومداورة المدرب
وعلى الجانب الأيسر، لجأ فليك إلى الحلول الاضطرارية بالاستعانة باللاعب إسبارت لسد النقص، حيث شارك أساسياً في أربع مباريات.
وتكشف المداورة المستمرة بين إسبارت وكانسيلو في المباريات الأخيرة أمام فينورد وليفانتي ورسينغ وإشبيلية عن السياسة الفنية الواضحة للمدرب في تجديد الدماء وتوزيع المقاعد وفق الجاهزية.