نفي رئيس مجلس التحكيم في الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، لوتشيانو غونسالفيس، صحة الانتهامات الموجهة إليه باستغلال النفوذ وشبهات الفساد، مؤكداً براءته بالتزامن مع فتح الشرطة القضائية تحقيقاً رسمياً في القضية.
نفي قاطع واتهامات بحملة ممنهجة
أكد غونسالفيس، في بيان صحفي، عدم توصله إلى أي اتفاق مع رؤساء الأندية بشأن تعيين الحكام، أو قبوله أي مبالغ مالية أو مكافآت أو تغطية لنفقات شخصية ورحلات من أي طرف.
واعتبر أن هذه المزاعم كاذبة وتأتي في إطار "حملة منظمة"، مشدداً على استعداده التام للتعاون مع السلطات القضائية لتوضيح كافة الحقائق.
دعم مؤسسي وتأكيد على سيادة القانون
من جانبه، أعلن مجلس التحكيم بالاتحاد البرتغالي تضامنه المطلق مع رئيسه، داعياً إلى ترك التحقيقات للهيئات المختصة واحترام مبدأ "المتهم بيغ حتى تثبت إدانته".
وشدد المجلس في بيانه على رفضه للمحاكمات الإعلامية، مبدياً ثقته الكاملة في أجهزة العدالة للوصول إلى الحقيقة.
خلفية الأزمة والتحقيقات القضائية
تعود جذور الأزمة إلى يونيو الماضي عقب استقالة المدير الفني للتحكيم، دوارتي غوميز، إثر اتهامات لغونسالفيس بالتدخل في تعيين حكام لمباراتين حاسمتين لصالح نادي "إستريلا دا أمدورا".
ورغم حفظ الاتحاد البرتغالي تحقيقه لعدم كفاية الأدلة، باشر النيابة العامة والشرطة القضائية تحقيقات مستقلة في الواقعة.