تتجه أنظار عشاق كرة القدم هذا الأحد إلى العاصمة الإسبانية لمتابعة ديربي مدريد الكبير بين أتلتيكو وريال مدريد، المواجهة الاستثنائية التي انفردت بها المدينة دون غيرها في نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين.
ومع وصول الإثارة إلى ذروتها، يسلط التقرير الضوء على تراجع حضور اللاعبين المحليين من أبناء المدينة، والذين انخفض عددهم إلى ستة لاعبين فقط ضمن قائمة تضم 48 لاعباً مستدعى للمباراة.
حضور محددو لأبناء العاصمة
يشهد ديربي العاصمة تراجعاً متواصلاً في عدد اللاعبين المولودين في مدريد منذ تطبيق قانون "بوسمان".
وتظهر القوائم المستدعاة للمباراة وجود ستة لاعبين محليين فقط من أصل 48 لاعباً يمثلون الفريقين، بواقع 24 لاعباً في كل جانب، مما يعكس تحولاً كبيراً في الاعتماد على العناصر المحلية.
أتلتيكو يقود التمثيل المحلي
يمتلك أتلتيكو مدريد النسبة الأكبر من أبناء العاصمة؛ حيث يبدو ماركوس يورينتي وكوكي الأقرب للمشاركة كأساسيين بناءً على أدائهما الأخير.
وفي المقابل، تتضاءل فرص مشاركة الشابين دومينغيز وكاستيو من مقاعد البدلاء، بينما حرمت الإصابة الواعد بابلو باريوس من المشاركة كعنصر أساسي لا غنى عنه.
غياب شبه تام في ريال مدريد
على الجانب الآخر، يقتصر تمثيل ريال مدريد على تياغو بيتارك وسيرجيو ميستري -واللذين تدربا سابقاً في أكاديمية أتلتيكو- وسط ضآلة فرصهما في المشاركة.
وقد تفاقم هذا التراجع في الصفوف الملكية عقب غياب داني كارفاخال، ابن مدينة ليغانيس، والذي كان يعد ركيزة محلية دائمة في مواجهات الديربي.