صعّدت قناة ريال مدريد التلفزيونية من انتقاداتها للتحكيم عقب خسارة الفريق أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، في ديربي العاصمة الإسبانية، مركزةً على القرارات التحكيمية التي شهدتها المباراة، ولا سيما الحالات التي طالب فيها ريال مدريد بإشهار البطاقة الحمراء.
وحسم أتلتيكو مدريد المباراة مستفيدًا من النقص العددي لريال مدريد، بعد طرد دين هويسن إثر عرقلته جوليانو سيميوني. في المقابل، احتج ريال مدريد على عدم طرد لاعبي أتلتيكو كوتي روميرو وكانغ إن لي، في حالتين وقعتا خلال الشوط الأول.
ماذا كان سيحدث لو طُرد لاعبان من أتلتيكو؟
وقالت قناة ريال مدريد التلفزيونية، في تعليقها على أحداث المباراة: «لا نعلم ما كان سيحدث لو بقي أتلتيكو مدريد بتسعة لاعبين فقط».
وأضافت القناة أن العديد من مشجعي ريال مدريد باتوا يشعرون بالإحباط من الوضع الحالي، معتبرةً أن ما حدث في الديربي زاد من صعوبة موقف الفريق في المنافسة.
كما أشارت إلى الحكم أورتيز أرياس، متحدثةً عن ظهوره في مشهد سابق مع لاعبي برشلونة، قبل أن تربط ذلك بما حدث خلال مواجهة أتلتيكو مدريد.
انتقادات حادة للتحكيم ورابطة الدوري
وواصلت قناة ريال مدريد لهجتها الحادة، منتقدةً ما وصفته بازدواجية في المعايير عند التعامل مع الحالات التحكيمية التي يكون ريال مدريد طرفًا فيها.
وقالت القناة إن «الأمر برمته مقزز»، قبل أن توجه انتقادات إلى إدارة رابطة الدوري الإسباني بقيادة خافيير تيباس، متهمةً المنظومة بوجود مشكلات تحكيمية متكررة.
كما انتقدت طريقة تعامل الحكم مع احتجاج فيدي فالفيردي عقب تدخل كانغ إن لي، معتبرةً أن أسلوب مخاطبة اللاعب لم يكن مناسبًا.
شكوك بشأن قرارات الطرد
وأشارت القناة إلى أن ريال مدريد تعرض للطرد خلال المباراة، في الوقت الذي لم يحصل فيه لاعبو أتلتيكو مدريد على بطاقات حمراء في الحالات التي احتج عليها الفريق الملكي.
وقالت إن هناك «ازدواجية في المعايير» تجاه ريال مدريد، مضيفةً أن القرارات المتعلقة بالتحكيم تعود إلى رابطة الدوري الإسباني والاتحاد الإسباني لكرة القدم.
كما شككت القناة في إمكانية اتخاذ القرار نفسه بحق لاعب من أتلتيكو مدريد لو وقعت حالة مشابهة في منطقة الجزاء المقابلة، في إشارة إلى طرد دين هويسن.
واختتمت القناة حديثها بالتأكيد على أن الجدل التحكيمي جعل الحديث عن كرة القدم نفسها أكثر صعوبة، في أعقاب خسارة ريال مدريد أمام غريمه أتلتيكو مدريد.