وجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعميماً رسمياً عاجلاً إلى جميع الاتحادات الأهلية والقارية عبر العالم، يتضمن قواعد وإجراءات تنظيمية إجبارية لعمل محاكم التحكيم الرياضي، وذلك في أعقاب الضغوطات والتطورات الأخيرة التي شهدها بعد كأس العالم والانتقادات الموجهة لرئيسه جياني إنفانتينو.
مبدأ المساواة في التعيين
شدد "الفيفا" على ضياغة آلية عادلة لتشكيل هيئات التحكيم؛ حيث يحق لكل طرف اختيار محكم يمثله، على أن يتولى المحكمان المعينان اختيار رئيس الهيئة، مع إمكانية الاتفاق المشترك بين الأطراف على تعيين محكم واحد لإدارة النزاع.
ألزم التعميم كافة الاتحادات بضمان استقلالية المحكمين ونزاهتهم الكاملة، مع إتاحة الحق القانوني لأي طرف في الطعن وإبعاد أي محكم تدور حوله شکوك أو شبهات مصالح، ضماناً لحيادية القرارات الصادرة.
المحاكمة العادلة والمعاملة المتساوية
فرضت التوجيهات منح الأطراف المتنازعة حق الدفاع، وتقديم الأدلة، الاستعانة بالمحامين، والرد على ادعاءات الخصوم، مع التشديد على تطبيق "المعاملة المتساوية" التي تضمن البت في القضايا المتشابهة بذات الأحكام والإجراءات دون تمييز.