
نجح ميلان في تبديد حالة الجدل المحيطة بالفريق خلال الفترة الأخيرة، بعدما حقق فوزًا على ليتشي، مؤكدًا أن الانتصارات تبقى الطريق الأسرع لتجاوز الضغوط واستعادة الثقة.
وجاء الانتصار بعد أسبوع شهد الكثير من النقاش حول روبن أموريم ولوكا مودريتش، الذي شارك بديلًا في الدوري الأوروبي قبل أن يتم استبداله بين شوطي مواجهة لاتسيو.
وشهدت المباراة مشاركة بوليسيتش أساسيًا للمرة الأولى، وقدم أداءً أكد من خلاله قدرته على لعب دور مهم في تشكيلة الفريق، بصرف النظر عن الخطة التي يعتمدها الجهاز الفني.
بداية قوية وهدف مبكر
دخل ميلان اللقاء بضغط هجومي واضح، ونجح في صناعة العديد من المحاولات، مع ظهور الفريق بصورة أكثر سلاسة في وسط الملعب، مستفيدًا من التفاهم بين مودريتش وبوليسيتش والتحركات المستمرة على الأطراف، خاصة من تشوكويزي.
وأسفر الضغط عن هدف التقدم في الدقيقة 13، بعدما أرسل بافلوفيتش تمريرة طويلة خلف دفاع ليتشي، استقبلها بوليسيتش بقدمه اليمنى قبل أن يسددها بيسراه داخل الشباك.
ومنذ الهدف، فرض ميلان أفضليته واستمتع بالاستحواذ وصناعة اللعب، لكنه لم ينجح في ترجمة تفوقه إلى مزيد من الأهداف، في وقت لم يشكل فيه ليتشي خطورة كبيرة على مرمى ماينان.
ميلان يحسم المباراة
واصل ميلان سيطرته بعد الاستراحة، حتى نجح في مضاعفة تقدمه عند الدقيقة 61.
وجاء الهدف بعد تمريرة بالكعب من بوليسيتش إلى رابيو، الذي تبادل الكرة مع راموس قبل أن يسدد من داخل منطقة الجزاء في الزاوية القريبة.
وبعد دقائق قليلة، أجرى أموريم تبديلًا أخرج خلاله بوليسيتش وسط تصفيق حار من الجماهير، ودفع بموريرا بدلًا منه.
ولم يحتج موريرا إلى الكثير من الوقت لترك بصمته، إذ سجل الهدف الثالث من أول لمسة له تقريبًا، بعدما انطلق من الجهة اليسرى وتوغل داخل منطقة الجزاء قبل أن يسدد الكرة في الشباك عند الدقيقة 73.
وحاول ليتشي تقليص الفارق خلال الدقائق الأخيرة، واقترب من التسجيل في مناسبتين، لكن ماينان تألق في التصدي للمحاولتين والحفاظ على شباكه.
ورفع ليتشي رصيده إلى 11 نقطة، ليصبح على بعد نقطتين فقط من متصدر الدوري.

١ أبريل ٢٠٢٥

٢٥ أبريل ٢٠٢٥

٩ يوليو ٢٠٢٤

١٣ سبتمبر ٢٠٢٥