تستأنف محكمة سان إيسيدرو جلسات محاكمة المتهمين في قضية وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا، حيث يمثل الخبير الجنائي الرسمي بابلو فيراري كشاهد رئيسي لتقديم تقريره الطبي المثيرة للجدل.
فرضية "الموت المفاجئ" في مواجهة الإهمال
يُقدم الطبيب الجنائي بابلو فيراري شهادته أمام المحكمة لدعم الطرح القائل بأن مارادونا تعرض لـ "وفاة مفاجئة بسبب فشل قلبي حاد".
وتتعارض هذه الرؤية كلياً مع تقارير الخبراء السابقين الذين أكدوا أن النجم الأرجنتيني عانى من عذاب طويل ومعاناة ممتدة قبل وفاته، مما يضع أسباب الوفاة في قلب المعركة القضائية.
ورقة الدفاع الرابحة ونفي المسؤولية
تُعد شهادة فيراري ركيزة أساسية لخط دفاع المتهم الرئيسي والطبيب الشخصي ليوبولدو لوكي؛ إذ تُعزز نظرية أن الوفاة كانت حتمية ولا يمكن تجنبها.
وفي المقابل، يستند الادعاء إلى سيناريو "المعاناة الطويلة" لإثبات أن اللاعب السابق تُرك دون رعاية طبية أو فحوصات لازمة في ساعاته الأخيرة.
المرحلة الأخيرة ونحو المرافعات النهائية
تدخل المحاكمة دورتها النهائية بعد 43 جلسة استماع وشهدت الإدلاء بـ 75 شهادة، حيث تُستكمل الاستماعات لشهود الدفاع عن المتهمين السبعة الملاحقين بتهمة القتل غير العمد.
ومن المقرر أن تبدأ المرافعات الختامية للادعاء والدفاع في السادس من أكتوبر المقبل.