كشف الأسطورة الإيطالي فرانشيسكو توتي، في سيرته الذاتية الجديدة بعنوان "أولتر" الصادرة يوم الثلاثاء بالتعاون مع الصحفي أليساندرو ألسياتو، عن تلقيه عروضًا رسمية للعودة إلى اللعب في الدوري الإيطالي بعمر 48 عامًا، مؤكدًا أنه رفضها جميعًا لتجنب "خيانة" ناديه التاريخي روما.
عروض تدريبية مغرية من جيلاردينو وفابريغاس
أوضح قائد روما السابق أنه تلقى عرضين جديين من ألبرتو جيلاردينو مدرب جنوة، وسيسك فابريغاس مدرب كومو، للعودة إلى المستطيل الأخضر بعد سنوات من اعتزاله عام 2017.
وأشار توتي إلى غرابة الموقف كونه يكبر المدربين بـ 6 و11 عامًا على التوالي، مؤكدًا أن هذه العروض كانت حقيقة واقعة وليست مجرد شائعات.
استعداد بدني مكثف واختبار للجهازية
كشف توتي أنه أخذ العروض على محمل الجد وبدأ برنامجًا تأهيليًا مكثفًا للتحقق من قدرته على اللعب؛ حيث خاض مباريات خماسية، وزاد حصصه في الصالة الرياضية، واتبع نظامًا غذائيًا صارمًا بمنع الخبز والحلويات.
واستجاب جسمه بشكل إيجابي أثبت قدرته البدنية على العودة رغم الانزعاجات الطبيعية لسن الخمسين.
العاطفة والوفاء يغلبان القرار الرياضي
أكد "الملك" أن العائق الوحيد أمام عودته لم يكن اللياقة البدنية أو السن، بل الوفاء لقميص "لا لوبا".
واستقر قراره النهائي على رفض العروض، مفسرًا أن ارتداء قميص أي فريق إيطالي آخر يعد خيانة رياضية لا تتبدل بالزمن، ليحسم قلبه القرار بالبقاء وفائيًا لنادي حياته الوحيد.