أعلن نادي ريال مدريد الإسباني تشخيص إصابة لاعبه الأوروغوياني فيدي فالفيردي بالتواء من الدرجة الثالثة في الكاحل الأيسر، إثر تدخُّل قوي تعرّض له خلال مباراة الديربي الأخيرة، ممّا يهدّد مشاركته في الاستحقاقات المقبلة للنادي والمنتخب.
تفاصيل التقرير الطبي والغياب
أوضح البياني الطبي للنادي أن الفحوصات بالأشعة أُجريت يوم الثلاثاء بعد انخفاض التورم في كاحل اللاعب.
وتشير التقديرات الأولية إلى غيابه لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، مما يحرمه رسمياً من الالتحاق بمنتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي، مع شكوك حول جاهزيته لمواجهة فياريال في العاشر من أكتوبر.
طبيعة الإصابة وآراء الخبراء
ورغم أن التواء الدرجة الثالثة يتطلب عادة فترة تعافٍ أطول وفق تقارير طبية، فإن الجهاز الطبي للريال أكد أن التمزق الرباطي جزئي وليس كلياً.
وتُعزز هذه الحالة فرص تعافي فالفيردي ضمن المدى الزمني المكتشف، ليعود إلى الملاعب في موعد أقرب المتوقع.
لقطة الإصابة والجدل التحكيمي
وقع حادث الإصابة خلال الشوط الأول إثر التدخل القوي من لاعب المنافس كانغ-إن لي.
ورغم مطالبة إدارة ريال مدريد بطرد اللاعب لتسببه بالالتواء الحاد، فضّل حكم المباراة وتقنية الفيديو المساعد عدم إشهار البطاقة الحمراء، ليستكمل فالفيردي اللقاء متحاملاً على آلامه قبل تخضوعه للفحوصات الشاملة.