جدد مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، رفضه القاطع لاتهامات التلاعب والتحكيم الموجهة لصالح أو ضد أندية معينة، وذلك خلال مقابلة موسعة مع برنامج "إل لارغيرو" عقب تأكيد تمديد عقده مع منتخب بلاده حتى يورو 2032، حيث تطرق خلالها لمشاهد ديربي مدريد وشكاوى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
لا وجود لتلاعب بمرسوم
أكد دي لا فوينتي أنه لا يعتقد بوجود قرارات مُسبقة أو "مرسوم" لمساعدة نادٍ على حساب آخر.
وأوضح مدرب "لا روخا" بثقة أنه لو كان يؤمن بوجود تلاعب في المنافسات الرياضية، لكان من الأفضل له الاعتزال والعودة إلى منزله فوراً.
المطالبة بأدلة قاطعة
وحث المدرب الإسباني كل من يوجه اتهامات للمنظومة التحكيمية بضرورة تقديم الأدلة والبراهين.
وأشار إلى أنه مر بتجارب الفوز والخسارة لمرات عديدة طوال مسيرته، ولم يراوده الشك يوماً في وجود جهة أو "يد خفية" تُوجه النتائج.
وشدد دي لا فوينتي على أن النهج الأنسب في الرياضة هو تحليل الأخطاء والسعي الدائم لتطوير مستوى الفريق.
وأضاف أن الهدف الأساسي يتلخص في تحسين الأداء لتجنب السيناريوهات السلبية مستقبلاً، واستغلال النتائج الإيجابية للبناء عليها وتطوير العمل.